أثار الصحفي عبدالله بن غفيلة جدلاً واسعاً بعد مطالبته بكشف مصير أكثر من 208 مليارات ريال يمني إيرادات جمرك ميناء شحن البري خلال عام واحد، وفق بيان رسمي.
وتساءل عن أوجه الصرف في ظل تأخر الرواتب وتدهور الخدمات الأساسية بالمحافظة، داعياً السلطة المحلية إلى الشفافية ونشر تفاصيل التحصيل والإنفاق، وتفعيل الرقابة لضمان توجيه الموارد لتحسين أوضاع المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news