أكد الكاتب أن تضحيات أبناء الجنوب في حضرموت والمهرة وشبوة وعدن والضالع أكبر من أن تُختزل في لقاءات استعراضية مع “مؤثرين”، منتقدًا ما وصفه بمحاولات تهميش النخب الإعلامية والفكرية مقابل تلميع أدوات سطحية تخدم أجندات فاشلة.
وشدد على أن الهوية الجنوبية مشروع وطني متجذر لا يُدار بمنطق “الترند”، وأن استعادة الدولة تتطلب التمسك بالكيان الجامع ودعم القوى الوطنية الصادقة بعيدًا عن سياسات الاستعراض والتبعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news