يمن إيكو|أخبار:
تتفاقم معاناة المواطنين في محافظة حضرموت النفطية من أزمة الغاز المستمرة، والتي أصبحت عادة تتكرر سنوياً خلال شهر رمضان، حيث يقضي الأهالي الساعات في طوابير طويلة أمام محطات التعبئة ومحلات بيع الغاز، في مشهد يومي يعكس حدة الاختناقات التموينية وفشل المعالجات المعلنة في إنهاء الأزمة.
ووثقت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، تابعها “يمن إيكو”، مشاهد لطوابير تضم مئات المواطنين وسائقي المركبات في مدينة سيئون للحصول على أسطوانة غاز منزلي، أو تعبئة مركباتهم العاملة بالغاز، في ظل شكاوى متزايدة من صعوبة التزود بالمادة وارتفاع تكلفتها في السوق السوداء المنتشرة في بعض المناطق.
وتؤكد إفادات محلية أن الأزمة ألقت بظلالها الثقيلة على الأسر، خصوصاً خلال شهر رمضان الذي يزداد فيه استهلاك الغاز لأغراض الطهي، ما ضاعف من معاناة السكان وأربك حياتهم اليومية، في وقت يرى مواطنون أن المحافظة النفطية كان يفترض أن تكون الأقل تأثراً بمثل هذه الاختناقات.
وكانت السلطة المحلية أعلنت في وقت سابق عن إجراءات لتنظيم عملية التوزيع وضبط المخالفات، إلا أن المواطنين يؤكدون أن تلك الخطوات لم تنعكس على أرض الواقع، ولم تسهم في تقليص الطوابير أو ضمان انسياب المادة بشكل منتظم إلى الأحياء السكنية.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية في الساحل والوادي بتحمل مسؤولياتها والتدخل العاجل لإيجاد حلول عملية تضع حداً للأزمة، عبر تعزيز الرقابة على عملية التوزيع ومنع الاحتكار وضمان وصول الغاز إلى المستحقين بدون تمييز أو تأخير.
وتستمر أزمة الغاز، وفق متابعات محلية، في عدد من المحافظات الواقعة ضمن مناطق الحكومة اليمنية، ما يعكس اتساع نطاق المشكلة والحاجة إلى معالجات شاملة تضمن استقرار الإمدادات وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news