كشف البيت الأبيض عن حصيلة ثقيلة لعمليتي "مطرقة منتصف الليل" و"الغضب الملحمي"، مؤكداً مقتل 49 قيادياً إيرانياً رفيع المستوى، بمن فيهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية. وأعلنت الإدارة الأمريكية القضاء التام على برنامج إيران النووي وتدمير مواقع إنتاجه، مشددة على أن الهدف الراهن للحرب هو تدمير الترسانة الصاروخية والبحرية الإيرانية لإنهاء تهديدات الوكلاء والمخاطر التي حدقت بالأمريكيين وحلفائهم على مدار 47 عاماً.
وأفاد البيت الأبيض بأن القوات الأمريكية قصفت حتى الآن 2000 هدف ودمرت مئات الطائرات المسيرة، مؤكداً أن البحرية الأمريكية ستبدأ فوراً في مرافقة ناقلات النفط بمضيق هرمز لضمان عدم تحكم طهران بالممر الدولي.
وفيما يخص القوات البرية، أوضحت واشنطن أن نشر جنود داخل إيران ليس ضمن الخطط الحالية، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن "كل الخيارات العسكرية تظل مطروحة"، مع استمرار التنسيق مع القادة الأكراد بشأن القواعد العسكرية شمال العراق.
وعلى الصعيد الدولي، برز تضارب حاد في المواقف؛ فبينما أعلن البيت الأبيض موافقة إسبانيا على التعاون عسكرياً ضد إيران، سارع وزير الخارجية الإسباني لنفي هذه الأنباء "بشكل قاطع". وفي المقابل، أعرب الرئيس الإيراني عن تقديره لما وصفه بـ "الموقف المسؤول" لمدريد إزاء ما أسماه بالعدوان الأمريكي الصهيوني.
داخلياً، أكدت الإدارة الأمريكية عودة أكثر من 17500 مواطن أمريكي من الشرق الأوسط إلى أرض الوطن، معتبرة أن حماية الرعايا تظل الأولوية القصوى للرئيس ترمب.
وأكد البيت الأبيض أن الاستخبارات تراقب عن كثب "من سيخلف خامنئي"، داعياً الإيرانيين إلى "أخذ الأمور بأيديهم" وتقرير مستقبلهم في مرحلة ما بعد الصراع التي بدأ فريق الرئيس بمناقشة ملامحها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news