عدن توداي/خاص:
قال الصحفي محمد المسيحي إن حملات التزوير الإعلامي التي تستهدف الفريق الركن محمود الصبيحي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبر صفحات وحسابات وهمية على منصتي “فيسبوك” و”إكس”، تمثل سلوكًا مرفوضًا ومحاولة يائسة لتضليل الرأي العام والنيل من الرموز الوطنية.
وأوضح المسيحي، في تصريح له، أن بعض الصفحات المنتحلة تعمد إلى السطو على أسماء وصفحات الفريق الصبيحي، ونشر بيانات مزيفة وتصريحات مختلقة لا تمتّ إليه بصلة، في محاولة لخلق بلبلة إعلامية وبناء حضور زائف عبر التزوير والتدليس.
مقالات ذات صلة
نزار الخالد: بدء تلقي طلبات الاشتراك في دورة تدريب المدربين TOT بمركز أخبار اليوم للتدريب
217 يوم من الصمود البطولي.. دولة الاحتلال بين مأزقي فشل العدوان والخروج بماء الوجه
وأكد أن هذه الممارسات تعكس ضعفًا مكشوفًا لدى القائمين عليها، مشددًا على أن الحقيقة لا يمكن أن يغلبها الضجيج، وأن محاولات التضليل سرعان ما تتهاوى أمام وعي المتابعين وتدقيقهم.
وأشار إلى أن الفريق الصبيحي يمثل قامة وطنية معروفة بتاريخها ومواقفها، وأن رصيده في ميادين الواجب والعمل العام محفوظ في وجدان من يعرفون الرجال بأفعالهم لا بصخب الحسابات المستعارة، لافتًا إلى أن حملات التشويه لن تنال من مكانته أو تؤثر على حضوره الوطني.
ودعا المسيحي وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة، وعدم الانجرار وراء الأخبار غير الموثوقة، والاعتماد على المصادر الرسمية لتفادي الوقوع في فخ الشائعات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن محاولات الاصطياد في الماء العكر لن تغير من الحقائق شيئًا، وأن الثبات على نهج المسؤولية والوفاء يظل أقوى من أي حملة تضليل عابرة.
تحرير المقال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news