تتواصل في الأوساط الحقوقية والمنصات الرقمية حملات تضامنية واسعة تطالب بضرورة التدخل العاجل للإفراج عن المواطن اليمني، عبدالله علي عبدالوهاب العريقي، المعتقل في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2022م، وسط انتقادات لصمت الجهات الرسمية اليمنية تجاه قضيته.
وبحسب المعلومات المتداولة والموثقة من قبل ناشطين ومصادر مقربة، فقد اعتقل المواطن العريقي بسبب منشور قديم على منصة "فيسبوك"، انتقد فيه القصف الجوي الذي استهدف قوات الجيش اليمني في منطقة "العلم" عام 2019م.
وتم تغييب العريقي عقب زيارته للإمارات عام 2022م، ليتبين لاحقاً صدور حكم قضائي بحقه بالسجن لمدة 15 عاماً على خلفية ذلك المنشور. ويقضي عقوبته حالياً في "سجن الصدر" بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.
وأعرب ناشطون وحقوقيون عن استنكارهم الشديد لتحويل حرية الرأي والتعبير إلى قضية جنائية تستوجب السجن لسنوات طويلة. كما وجه المتضامنون انتقادات لاذعة للجهات الرسمية والدبلوماسية اليمنية، متمثلة بوزارة الخارجية والسفارة اليمنية في أبوظبي، لعدم تحركها الفعال لمتابعة القضية أو توضيح ملابسات الاحتجاز والمطالبة بإعادة النظر في الحكم.
شدد المتضامنون على ضرورة تكثيف الجهود القانونية والدبلوماسية لمعالجة قضية العريقي وضمان عودته إلى وطنه، معتبرين أن استمرار احتجازه منذ أربع سنوات يمثل انتهاكاً للحقوق المدنية والإنسانية، ومطالبين المنظمات الدولية بالضغط من أجل إطلاق سراحه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news