“الحوار الجنوبي – الجنوبي”في أمسية سياسية للإشتراكي بحضرموت
حضرموت/عدن اوبزيرفر
أقامت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة حضرموت مساء ليلة امس الثلاثاء الموافق 3مارس 2026م أمسية رمضانية سياسية بعنوان (الحوار الجنوبي – الجنوبي… الطموح والمعوقات)، في سياق توجه الحزب لتعزيز ثقافة الحوار كخيار وطني ومسؤول، وفتح فضاءات النقاش أمام مختلف الآراء بما يسهم في بلورة آليات عملية ومنطقية لإدارة العمل السياسي، وبما يخدم المسار العام لمعالجة القضية الجنوبية.
وافتتح الأمسية الرفيق المناضل محمد عبدالله الحامد عضو مجلس الشورى وعضو اللجنة المركزية السكرتير الأول لمنظمة الحزب بالمحافظة، مرحباً بالحضور، مؤكداً في كلمته أن الحوار يمثل الآلية الأنجح للاستماع للرأي والرأي الآخر، والوصول إلى رؤية جامعة تتبناها القوى السياسية لمعالجة القضايا المشتركة.
وأشار إلى أن الدعوة للحوار الجنوبي – الجنوبي تأتي في ظل أحداث مؤسفة شهدتها المرحلة الراهنة بين شركاء العمل السياسي، وما أفرزته من معوقات تستدعي حواراً جاداً وعاجلاً، يضمن مشاركة كافة المكونات الجنوبية دون استثناء، ويوفر بيئة آمنة ومناسبة، ويقوم على آلية متفق عليها لتشكيل لجنة تحضيرية وتمثيل عادل للمكونات السياسية والشخصيات المستقلة على مختلف المستويات، باعتبار أن القضية الجنوبية ما تزال القضية المركزية في مسار الحل السياسي الشامل.
من جانبه، استعرض الرفيق الدكتور عبدالله محمد المعاري، مساعد سكرتير الدائرة السياسية، أبرز التحولات التاريخية في مسار القضية الجنوبية، مشيراً إلى تأثيرات الأزمات الإقليمية المتسارعة على أولويات الإقليم والمجتمع الدولي، وما قد يترتب عليها من تراجع الاهتمام بملف الحوار الجنوبي أو تأجيل الوصول إلى تسوية عادلة تلبي تطلعات شعب الجنوب.
بدوره، أكد المناضل عبدالمجيد سعيد وحدين رئيس اللجنة التنفيذية لمؤتمر القاهرة الجنوبي أن الحوار ليس ترفاً سياسياً، بل ضرورة عملية للعبور إلى بر الأمان، مشدداً على أهمية البناء على محطات الحوار السابقة، واستيعاب التنوع في الرؤى والأفكار، والعمل على تحويله إلى عامل قوة يعزز وحدة الصف ويصون المصالح المشتركة.
وشهدت الأمسية نقاشاً ثرياً من قبل الحضور، ركز على الأسس التي ينبغي أن يقوم عليها أي حوار جاد، وفي مقدمتها الواقعية السياسية، ونبذ الإقصاء والتهميش، واعتماد الشراكة المتكافئة.
كما دعا المشاركون إلى أن تبادر منظمة الحزب بمحافظة حضرموت إلى لعب دور جامع في لملمة الأطياف السياسية بالمحافظة، وصياغة رؤية مشتركة تعبّر عن مصالح المجتمع في إطار الحل النهائي للقضية الجنوبية، بما يعزز الاستقرار ويكرس نهج الحوار كخيار استراتيجي لا بديل عنه.
شارك هذا الموضوع:
النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة)
X
انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)
فيس بوك
المزيد
النقر لإرسال رابط عبر البريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة)
البريد الإلكتروني
معجب بهذه:
إعجاب
تحميل...
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news