في خطوة تعزز من فرضية اقتراب الحسم العسكري، أعلنت قيادة "الفرقة الأولى – قوات الطوارئ اليمنية" عن فتح باب الحشد والتجنيد أمام الشباب اليمني للانخراط في صفوفها.
ويأتي هذا الإعلان، الذي طالعه "المشهد اليمني"، في توقيت حساس يتزامن مع تحركات مكثفة لمجلس القيادة الرئاسي واللجنة العسكرية العليا لتوحيد القرار العسكري ودمج كافة التشكيلات والأمنية تحت مظلة وطنية واحدة، وعلى وقع تصريحات رسمية لوزارة الدفاع تشير إلى "اقتراب موعد استعادة العاصمة المختطفة صنعاء".
شروط القبول والجاهزية العسكرية
ووفقا للإعلان الصادر عن قيادة الفرقة، فقد وُضعت ضوابط صارمة للمتقدمين، تضمنت الالتزام بمبادئ الجمهورية اليمنية وسيادتها، والولاء التام للوطن. واشترطت القيادة في المتقدمين:
- أن يكون المتقدم يمني الجنسية، حسن السيرة والسلوك، وملتزماً بتعاليم الدين الإسلامي.
- عدم الانتماء لأي أحزاب سياسية أو ميليشيات خارجة عن إطار الشرعية الدستورية.
- السن القانوني بين 18 و25 عاماً، مع استثناءات لذوي الخبرات والمؤهلات الخاصة.
- اللياقة الصحية والبدنية للخدمة العسكرية، واجتياز فترة التدريب الأساسي بنجاح.
- خلو السجل الجنائي والأمني من أي سوابق أو قضايا مخلة بالشرف والأمانة.
ودعا الإعلان الراغبين في الالتحاق للحضور الفوري إلى منطقة "الخشعة" (معسكر 37 سابقاً) بمحافظة حضرموت، مصطحبين معهم الوثائق الرسمية التي تشمل الهوية الشخصية أو جواز السفر، وصوراً شخصية، وتزكية من الضامنين المعرفين لدى القيادة، تمهيداً لتعبئة استمارة التجنيد الرسمية.
ويأتي هذا التحشيد ليعطي إشارة واضحة بأن الحكومة الشرعية بدأت فعلياً في ترتيب أوراقها الميدانية، منتقلةً من مربع الدفاع إلى مرحلة الاستعداد للهجوم، تنفيذاً للوعود الرسمية بإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة العاصمة صنعاء وكافة مؤسسات الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news