أفادت مصادر محلية، الثلاثاء 3 مارس/ آذار، بأن مديرية خنفر بمحافظة أبين (جنوبي اليمن) تشهد منذ صباح اليوم توتراً أمنياً على خلفية انتشار مسلح لمجاميع تابعة للمجلس الانتقالي (المنحل)، وذلك لمنع وحدات عسكرية مشتركة من تأمين نقاط أمنية ووقف الجبايات غير القانونية.
وقالت المصادر لـ "بران برس"، إن مسلحين من تشكيلات الانتقالي انتشروا في شوارع وطرق مؤدية إلى مدينة زنجبار، معززين بأطقم وأسلحة مختلفة، مشيرة إلى الانتشار جاء بالتزامن مع وصول وحدات من قوات العمالقة والشرطة العسكرية لتأمين المديرية، ومنع أي جبايات.
وذكرت أن الوحدات العسكرية هي قوات مشتركة وقدمت إلى محافظة أبين بتوجيهات من عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، وتهدف إلى ثبيت الوضع الأمني.
في المقابل بحسب المصادر، انتشر مسلحو الانتقالي، ومعهم آخرون بزي مدني ما أدى إلى عرقلة انتشار قوات الحملة المشتركة في رفض للحملة، معتبرين إياها فرضاً للتعيينات الأخيرة في قوات الأمن الوطني في المحافظة (الحزام الأمني) سابقاً.
وأشارت إلى أن التوتر الأمني ما زال حتى اللحظة، وسط مخاوف من تطور الأوضاع، في حين تجري في الوقت الراهن وساطات قبلية وعسكرية لاحتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مباشرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news