في خطوة تضاف إلى ركيزة التنمية المستدامة، وقع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن (SDRPY)، اليوم الثلاثاء، اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "استجابة" للأعمال الإنسانية والإغاثية، لتنفيذ مشروع حيوي طموح يهدف إلى "تعزيز سلسلة القيمة الزراعية لأصحاب الحيازات الصغيرة".
ويسعى المشروع، الذي يأتي في وقت تشتد فيه الحاجة لدعم القطاع الزراعي كشريان حياة لليمن، إلى تحقيق نقلة نوعية في واقع المزارعين، مستهدفاً نحو 2300 أسرة يمنية.
وبهذا العدد، يصل إجمالي المستفيدين مباشرة من هذه المبادرة إلى أكثر من 16 ألف مستفيد، مما يعكس التأثير الكبير والتوسع الجغرافي للمشروع.
وتتركز آليات العمل في ثلاث محافظات يمنية حيوية، تشكل الثقل الزراعي والاقتصادي للبلاد، وهي "أبين، مأرب، وحضرموت".
وقد تم اختيار هذه المحافظات تحديداً لكونها سلة غذاء هامة ولما تمتلكه من إمكانيات زراعية واسعة تحتاج إلى دعم لتنميتها.
ويصب المشروع تركيزه على دعم القطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطن اليومية، حيث يعد القطاع الزراعي الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها غالبية السكان في الريف لسبل العيش.
ومن خلال تعزيز سلسلة القيمة، يهدف البرنامج إلى تحويل الزراعة من مجرد نشاط كفاف إلى مصدر دخل رئيسي ومستدام، يساهم في القضاء على الفقر وتوفير فرص عمل.
أهمية هذا المشروع تنبع من كونه يمثل "صمام أمان" للاستقرار الاقتصادي في تلك المناطق، حيث يساهم بشكل مباشر في تأمين الغذاء، وتحسين جودة المنتجات الزراعية، ورفع كفاءة الإنتاج، مما ينعكس إيجاباً على الأمن الغذائي اليمني بشكل عام، مؤكداً بذلك الدعم غير المحدود الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لإخوانهم في اليمن لترسيخ دعائم الاستقرار والتنمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news