كريتر سكاي/خاص:
في فاجعة هزت الوجدان الإنساني وأثارت موجة غضب عارمة، عثر أهالي مديرية "خدير" بمحافظة تعز، الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، على جثة الطفل كريم عبدالقوي الشرعبي (13 عاماً)، مقتولاً بطريقة وحشية كشفت عن مستوى مرعب من الانفلات الأمني والتوحش الإجرامي.
رحلة البحث عن الرزق.. انتهت بذبح البراءة
أفادت مصادر محلية لـ "كريتر سكاي" بأن الطفل كريم، وهو من أبناء قرية "حبيل ضفعان" بعزلة الجندية السفلى، كان قد خرج من منزله بهدف العمل والمساعدة في إعالة أسرته المثقلة بالأعباء المعيشية. وبعد ساعات من اختفائه وانقطاع أثره، بدأت رحلة بحث مضنية انتهت بالعثور عليه جثة هامدة في منطقة "سد السقيع".
مشهد صادم وتفاصيل مروعة
وبحسب المصادر، فإن هيئة الجثة عكست سادية الجناة؛ حيث وُجد الطفل "مذبوحاً"، وقد تعرض لاعتداء وحشي تجاوز القتل إلى "التمثيل بالجثة"، عبر تقطيع أجزاء من جسده الطاهر وتشويه ملامحه بشكل متعمد قبل إلقائه في الخلاء، في مشهد وصفه الأهالي بأنه "الأبشع" في تاريخ المنطقة.
غضب شعبي واتهامات بالانفلات
أثارت هذه الجريمة النكراء حالة من الصدمة والحزن الشديدين في أوساط المواطنين، الذين اعتبروا الحادثة مؤشراً خطيراً على تصاعد الجرائم الجنائية في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية. وحمّل الأهالي السلطات الأمنية التابعة للمليشيا المسؤولية الكاملة عن حياة المواطنين، مؤكدين أن انشغال الأجهزة الأمنية بالجبايات والملاحقات السياسية ترك الساحة للعصابات الإجرامية لتعيث في الأرض فساداً.
صرخة من أجل العدالة
وتعالت الأصوات المطالبة بضرورة الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة فوراً، محذرين من تمييع القضية أو قيدها ضد مجهول، في ظل تكرار جرائم القتل والاعتداء على الأطفال في تلك المناطق دون رادع حقيقي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news