يدرس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مع نظيره في أمريكا الجنوبية الخيارات البديلة لاستضافة مباراة "الفيناليسيما" المقررة في 27 مارس المقبل بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، وذلك في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
ووفقا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، أدى تبادل الهجمات الصاروخية في المنطقة إلى حالة من التأهب العالمي، مما أثار ردود فعل شملت دولا في الشرق الأوسط وقوى أوروبية، وانعكس هذا الوضع على استقرار النسخة الثانية من البطولة التي تجمع بطل اليورو وبطل كوبا أمريكا.
وكانت الحكومة القطرية قررت، يوم الأحد الماضي، تعليق كافة الأنشطة الرياضية في البلاد بسبب حالة عدم الاستقرار الأمني، مما جعل إقامة المباراة في موعدها ومكانها المحدد أمرا غامضا.
وعلى الرغم من أن إيقاف النشاط في قطر جاء "حتى إشعار آخر"، فقد سعى الأمين العام للاتحاد الإسباني لكرة القدم، ألفارو دي ميجيل، إلى تهدئة الأجواء مؤكدا أن الإلغاء ليس نهائيا، حيث قال: "الوضع مثير للقلق، لكن الفيناليسيما ليست معلقة، ما حدث أن قطر أبلغت بتعليق مسابقاتها حتى إشعار آخر، وهذا لا يعني بالضرورة إلغاء المباراة".
ورغم هذه التصريحات، يزداد التشاؤم بشأن إقامة المباراة في قطر، مما دفع "يويفا" و"كونميبول" للبحث عن بدائل لضمان مواجهة ميسي ولامين يامال على أرض الملعب لأول مرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news