جددت الجمهورية اليمنية، الإثنين، إدانتها للهجمات الإيرانية على دولة الكويت، وبقية دول الخليج، داعية لموقف دولي رادع للهجمات الإيرانية المستمرة.
وعبرت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان لها، عن تعازيها لدولة الكويت الشقيقة في "استشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي أثناء أداء مهامهما الوطنية"، عقب هجمات إيرانية مكثفة استهدفت الكويت الساعات الماضية.
وأشارت الخارجية لتضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع دولة الكويت، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها وسيادتها.
ولفتت إلى تجديد اليمن إدانته الشديدة للاعتداءات الإيرانية المستمرة التي استهدفت أراضي دولة الكويت وعدداً من الدول الشقيقة، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار، وميثاق الأمم المتحدة.
وشددت الوزارة على أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد السلم والأمن الدوليين، ويقوض أمن واستقرار المنطقة والممرات المائية، الأمر الذي يستوجب موقفاً دولياً جماعيا لردعها، ومنع تكرارها، ومساءلة الجهة المعتدية عن تبعاتها القانونية، والسياسية.
وأوضح البيان، "أن أمن دولة الكويت ودول الخليج العربية هو امتداد طبيعي لأمن اليمن واستقراره، وأن وحدة الصف العربي وصلابة الموقف المشترك تمثلان الركيزة الأساس لمواجهة مشاريع الفوضى، وزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة".
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة أكثر من 200 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول في المنطقة، بعضها أصاب أشخاصا وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران لهذا الهجوم رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news