باشرت لجنة عُليا مهام دمج وتنظيم القوات والتشكيلات الأمنية وتوحيدها ماليا واداريا وعملياتيا، ضمن جهود دمج وتنظيم التشكيلات الامنية التابعة للمجلس الانتقالي التي شكلتها الامارات منذ عام 2015 خارج سيطرة الحكومة وهياكل وزارة الداخلية اليمنية.
اللجنة المُشكلة بقرار أصدره ئيس المجلس الرئاسي يرأسها اللواء عبدالسلام قائد عبدالقوي الجمالي، المُعين حديثاً
قائدا لقوات الأمن الخاصة
بوزارة الداخلية، وعضوية اللواء الركن دكتور قائد عاطف صالح وكيل قطاع الموارد البشرية والمالية بوزارة الداخلية، ومديري عموم شؤون الضباط والأفراد بالوزارة العميد عبده سالم أحمد الصبيحي (الصبيحة، لحج) والعميد خالد صالح مقيلب، ومعهم العميد يسري عبدالرب الشطيري (يافع، لحج) وقائد فرع قوات الأمن الخاصة بالعاصمة المؤقتة عدن العميد جلال الربيعي (يافع).
وزارة الداخلية قالت إن اللجنة أقرت في اجتماع ترأسه أمس الأول وزير الداخلية اللواء ركن إبراهيم حيدان، خطة عملها التنفيذية وأصدرت تعليمات تنظيمية لتسيير أعمالها واستكمال إجراءات الحصر والتقييم والتنظيم للموارد البشرية.
الجمالي وعاطف كليهما من أبناء يافع لحج وأعضاء في
اللجنة العسكرية والأمنية العُليا المساندة للمجلس الرئاسي
المكلفة بهيكلة القوات والتشكيلات المنضوية تحت لواء المجلس.
واللواء الجمالي هو المستشار والمسئول الأمني بمكتب عبدالرحمن المحرمي المشهور باسم (ابو زرعه)، عضو المجلس الرئاسي اليمني ونائب رئيس المجلس الانتقالي، وهو
المسئول عن القوات الأمنية المدعومة اماراتيا
بتفويض من رئيس المجلس (المعلن عن حلّه) منذ أغسطس الماضي.
وعُين الجمالي رئيسا للجنة الدمج والهيكلة للقوات الامنية التابعة للانتقالي منذ مطلع العام الماضي وهو حاصل على درجة الدكتوراه في القانون الجنائي من جامعة المنصورة في مصر أكتوبر 2020، وحاصل على ماجستير من أكاديمية الشرطة بصنعاء، وشهادة بكالوريوس من كلية الشرطة بصنعاء.
اعضاء لجنة هيكلة القوات والتشكيلات الامنية
اللواء قائد عاطف هو دكتور أكاديمي معين وكيلا للوزارة منذ أول ديسمبر 2024، وكان خلال الفترة الماضية يحضر في اجتماعات اللجنة الامنية العليا وفي بعض الفعاليات الأمنية.
وجلال الربيعي هو أحد القيادات الامنية للمجلس الانتقالي والمُتشددة للمشروع الانفصال الذي تدعمه الامارات منذ عام 2015، وهو معين رئيس أركان قوات الحزام الامني وقائد فرع القوات في مدينة عدن التي تم تغيير اسمها وشعارها في يناير الماضي إلى قوات الأمن الوطني، وانخرط مع القوات في جولات التمرد التي قادها الانتقالي ضد الحكومة اليمنية.
وبحسب مصادر أمنية تحدثت لمنصة "ديفانس لاين" فأن تشكيل اللجنة بهذه التوليفة جاء بعد سلسلة قرارات وخطوات تهدف لدمج القوات الامنية التابعة للانتقالي التي تفرض نفوذها على عدن ولحج والضالع، والاتجاه نحو دمجها ضمن هياكل وزارة الداخلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news