أكد المدير الإعلامي لوزارة الكهرباء والطاقة، محمد المسبحي، في صفحته الرسمية على الفيسبوك، أن ما يحدث حاليًا في خدمة الكهرباء بمدينة عدن ليس تدهورًا في الأداء، بل هو نتيجة مباشرة لارتفاع الأحمال بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة استهلاك الطاقة.
وأوضح المسبحي أن الأحمال خلال الأسابيع الماضية كانت في حدود 245 ميجاوات، بينما وصلت اليوم إلى نحو 310 ميجاوات مع التشغيل الجزئي لأجهزة التكييف. وفي المقابل، إجمالي التوليد المتاح حاليًا لا يتجاوز 165 ميجاوات، ما يخلق فجوة كبيرة بين العرض والطلب تؤدي بالضرورة إلى زيادة ساعات الانقطاع.
وأشار إلى أن مشكلة الكهرباء لا تقتصر على الوقود فقط، رغم توفره، بل تمتد إلى العجز التراكمي في القدرة التوليدية، وهو تحدٍ يعاني منه القطاع منذ سنوات طويلة.
وفي هذا السياق، يسعى معالي وزير الكهرباء والطاقة إلى رفع القدرة التوليدية لمحطة بترو مسيلة من 90 ميجاوات إلى 200 ميجاوات، من خلال توفير الوقود الخام اللازم لتشغيل وإدخال التوربين الثاني إلى الخدمة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا من شأنه تقليص فجوة العجز وتحسين مستوى الاستقرار في الخدمة.
وأضاف المسبحي أن معالجة أزمة الكهرباء تتطلب حلولا مستدامة لزيادة التوليد، من بينها مشاريع المملكة لإنشاء محطات بقدرة 300 ميجاوات، سيكون لمدينة عدن النصيب الأكبر منها بقدرة 150 ميجاوات، إضافة إلى مشروع رفع القدرة الإنتاجية لمحطة الطاقة الشمسية إلى 200 ميجاوات، مع التنويه إلى أن هذه المشاريع ستحتاج ما يقارب عامين لاستكمال تنفيذها ودخولها الخدمة.
واختتم المسبحي بالقول:"الطريق إلى استقرار الكهرباء واضح، لكنه يتطلب وقتًا واستمرار العمل لردم فجوة العجز وبناء منظومة طاقة أكثر استدامة تخدم المواطنين على المدى الطويل."
الجدول المبرمج للقطاع الليلة
3:30 صباحًا: انطفاء
2:15 صباحًا: تشغيل
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news