اتهمت جماعة الحوثي، دول الخليج بحماية القواعد الأمريكية في المنطقة بدلا من حماية بلدانهم، مشيرة إلى أنها تمثل خطرا على المنطقة التي تشهد تصعيدا عسكريا غير مسبوق.
وقال القيادي الحوثي عبدالواحد أبو رأس المعين من قبل الجماعة نائبا لوزير الخارجية والمغتربين إن القواعد الأمريكية في المنطقة هي مصدر الخطر والتهديد الحقيقي لجميع دول وشعوب المنطقة.
وبرر أبو رأس في تصريحات نقلتها
وكالة
سبأ الحوثية، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، مشيرا إلى أن "ما تقوم به الجمهورية الإسلامية من استهداف لتلك القواعد والثكنات الأمريكية، يأتي في إطار الدفاع المشروع الذي كفلته كافة الشرائع والأعراف والقوانين".
وأضاف: "هناك عدوان أمريكي، إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دولة ذات سيادة وجارة ومسلمة، نتيجة تبنيها قضايا الأمة العادلة، وكان الأحرى بالدول العربية أن تتبنى ذلك وأن تكون قضايا الأمة في مقدمة مسؤولياتها، لكنها مع الأسف تنصلت عن هذه المسؤولية".
ودعا أبو رأس، دول المنطقة، للضغط على أمريكا وإسرائيل لإيقاف ما سماه بـ "العدوان" على إيران، وعدم الدفاع عن القواعد العسكرية في المنطقة والامتعاض لاستهدافها لافتا إلى أن دفاع دول الخليج عن تلك القواعد "يجعل منهم حماة لتلك القواعد لا حماة لمصالح بلدانهم".
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة أكثر من 200 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول في المنطقة، بعضها أصاب أشخاصا وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران لهذا الهجوم رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news