شهدت العاصمة اليمنية صنعاء، صباح اليوم الاثنين، حالة من الذعر والرعب إثر تنفيذ ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران لحملة مداهمات واختطافات واسعة النطاق، استهدفت المواطنين الذين احتفلوا بأنباء مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وبحسب معلومات تم رصدها، فإن الحملة الأمنية العنيفة جاءت تتويجاً لغضب الميليشيا عقب الغارات الجوية المشتركة التي نفذتها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي، والتي استهدفت مقر إقامة خامنئي في العاصمة طهران، مما أدى إلى مصرعه ومقتل أكثر من 40 قيادياً بارزاً داخل النظام الإيراني، في تطور دراماتيكي هز المشهد الإقليمي.
وقال مصدر محلي رفيع المستوى لصحيفة "المشهد اليمني"، إن ميليشيا الحوثي أطلقت العنان لعناصرها الأمنية والمسلحة، حيث أرسلت قوة كبيرة مؤلفة من مصفحات ومركبات عسكرية تقل عشرات المسلحين الملثمين، ووزعتهم بكثافة على امتداد "شارع الستين" الغربي، وتحديداً في منطقة "السنينة" المكتظة بالسكان.
وأوضح المصدر أن الحملة التي بدأت من سوق السنينة المجاور لجامعة الناصر وامتدت حتى ما يعرف بـ "خط 36"، اتسمت بأسلوب المطاردة والكمائن.
وكشف المصدر عن أسلوب غادر استخدمته الميليشيا للوصول إلى المستهدفين، حيث تم الاستعانة بشبكة من "عقال الحارات" والمخبرين السريين الذين زرعتهم الميليشيا داخل الأحياء السكنية لغرض مراقبة السكان وتحديد هوية الأشخاص الذين أبدوا فرحاً أو أقاموا احتفالات تأييداً لمصرع خامنئي.
وأضاف المصدر أن تلك الشبكة قامت بتوجيه المسلحين فوراً إلى المنازل والأماكن التي صدر منها الاحتفال، حيث قامت العناصر باقتحامها واختطاف المواطنين واقتيادهم إلى جهات مجهولة، في مشهد يكشف عن حجم القمع والرعب الذي تمارسه الميليشيا رداً على الضربات التي تلقتها إيران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news