كشف العميد طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي، عن تفاصيل غير مسبوقة تحدث عنها للمرة الأولى، متحدثاً عن الفترة التي قضاها في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهر رمضان المبارك، قبل أن يتوجه إلى المملكة العربية السعودية ومنها إلى جبهات الساحل الغربي.
وكشف صالح أن تلك الأيام الرمضانية لم تكن مجرد زيارة عادية، بل كانت شاهدة على تحولات جوهرية في الأمن الإقليمي، حيث تواجد في الإمارات لحظة تعرضها لهجمات صاروخية وجوية مكثفة بطائرات مسيرة.
وفي تصريحات صحفية نقلت أجواء من القوة والثقة، أوضح اللواء طارق صالح أن هذه الهجمات، التي نُسبت تنفيذها إلى النظام الإيراني وحلفائه، جاءت بهدف استهداف الأمن والاستقرار في الإمارات. غير أنه شدد على أن جميع هذه المخططات باءت بالفشل الذريع ولم تحقق أياً من أهدافها المرجوة.
وعقب صالح على الأداء العسكري الرائع للقوات المسلحة الإماراتية، مؤكداً أنها حققت نجاحات باهرة في التصدي لتلك الهجمات الإرهابية.
وقدم رقماً صادماً وملفتاً للانتباه، حيث بلغت نسبة التصدي للتهديدات الجوية والصاروخية حوالي 95%، وهو ما اعتبره مؤشراً ملموساً يعكس مستوى الثقة العالي والكفاءة القتالية والتقنية التي تتميز بها القوات الإماراتية في حماية أراضيها.
وتوقف طارق صالح طويلاً عند الأبعاد السياسية لهذه المواجهة، حيث أشاد بالجهود الاستثنائية التي تبذلها دول المنطقة لمواجهة التهديدات الإيرانية المتنامية.
ووصف النظام الإيراني بأنه "فوضوي وإرهابي"، مؤكداً أنه يشكل تهديداً وجودياً وكبيراً للأمن القومي العربي برمته.
واختتم صالح تصريحاته بنداء عاجل وحازم، دعا فيه شعوب ودول المنطقة إلى توحيد الصفوف ومواجهة هذا التحدي بكل قوة وحزم، معلناً أن المواجهة الحالية مع إيران ليست مجرد معركة حدودية، بل هي "معركة الخلاص" المصيرية التي يجب أن تخوضها الدول العربية بكل ثقة في قياداتها وجيوشها، حمايةً لمستقبل الأجيال القادمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news