حصيلة التصعيد الأمريكي-الإسرائيلي ضد إيران في يومه الثالث (تفاصيل)
المجهر - متابعة خاصة
الاثنين 02/مارس/2026
-
الساعة:
10:12 م
تتواصل موجة التصعيد في الشرق الأوسط لليوم الثالث، مع استمرار الضربات الجوية الإسرائيلية والأميركية على طهران ولبنان، عقب هجمات صاروخية إيرانية ودخول حزب الله في خط المواجهة.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن الجيش الإسرائيلي حذر سكان حي إيفين في طهران من ضرورة الإخلاء استعداداً لقصف مقر الإذاعة والتلفزيون، فيما شنت الطائرات الإسرائيلية ضربات في عمق العاصمة، مصحوبة بدوي انفجارات عنيفة.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارة موقع الهجوم الصاروخي الإيراني في بيت شيمش قرب القدس، والذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص، أن "اليوم يقترب كي يتخلص الشعب الإيراني من نير الاستبداد"، مشدداً على التزام إسرائيل وواشنطن بتوفير الظروف لتحقيق ذلك.
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف أكثر من 1250 موقعاً داخل إيران منذ انطلاق العملية يوم السبت الماضي، شملت قادة إيرانيين من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وأنظمة دفاع جوي ومنصات إطلاق صواريخ.
وأضافت القيادة المركزية الأميركية أن 11 سفينة إيرانية كانت موجودة في خليج عمان لم تعد موجودة اليوم، مؤكدة انتهاء أي مضايقات لحركة الشحن الدولي.
وأكدت أن حرية الملاحة البحرية ستظل محورياً للأمن والازدهار الاقتصادي العالمي، وأن القوات الأميركية ستواصل الدفاع عنها.
في المقابل، أعلن مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني العميد جباري، أن مضيق هرمز مغلق، وأن أي محاولة للعبور أو تصدير النفط ستتعرض للاستهداف.
وأضاف أن إيران ستستهدف خطوط وأنابيب النفط ولن تسمح بخروج أي كمية من النفط من المنطقة.
وفي السياق، يتوقع المحلل السياسي لقاء مكي، أن المرحلة الثانية من الحرب قد تشهد تنظيم تمرد مسلح يستهدف إضعاف سلطة الحكومة الإيرانية، محذراً من أن السيطرة الإيرانية قد تتقلص وربما تتحول البلاد إلى حالة شبيهة بالدولة الفاشلة.
وفي لبنان، نفذ الجيش الإسرائيلي غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوب وشرق لبنان، عقب إطلاق حزب الله صواريخ نحو مدينة حيفا.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين، أن كل الخيارات مطروحة لهجوم بري محتمل في جنوب لبنان بهدف نزع سلاح حزب الله وحماية المدنيين في المناطق الحدودية.
وسبق أن شن حزب الله هجوم على حيفا، مؤكداً أنه رد على التطورات الإقليمية ودعماً للبنان.
وعقب ذلك، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام حظر الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله وتقليص دوره للعمل السياسي، مطالباً الجيش بحصر السلاح بيد الدولة شمال نهر الليطاني، في حين رفض رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" محمد رعد القرار واعتبره يفاقم التوتر في البلاد.
تابع المجهر نت على X
#حزب الله
#هجمات صاروخية
#أمريكا
#إسرائيل
#مضيق هرمز
#الملاحة البحرية
#تصدير النفط
#تهديدات إيرانية
#التمرد المسلح
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news