يمن إيكو|تقرير:
اعترفت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الإثنين، بخسارة ثلاث مقاتلات من طراز (إف-15) جراء ما وصفته بـ”نيران صديقة” وذلك بعد إعلان القوات الإيرانية عن إسقاطها، كما اعترفت بارتفاع عدد الجنود الأمريكيين القتلى، في مؤشر على تصاعد الخسائر الأمريكية في الحرب التي باتت كلفتها وتداعياتها تثير مخاوف في الولايات المتحدة، في ظل صعوبة تحقيق هدف تغيير النظام الإيراني وتدمير قدراته.
وفي بيان اطلع عليه موقع “يمن إيكو”، قالت القيادة المركزية إن “ثلاث مقاتلات أمريكية من طراز (إف-15 إي سترايك إيجل)، كانت تحلق لدعم عملية (الغضب الملحمي)، سقطت فوق الكويت بسبب حادثة نيران صديقة على ما يبدو”.
وأضافت: “خلال قتال نشط- تضمن هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ باليستية وطائرات بدون طيار- أسقطت الدفاعات الجوية الكويتية طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي عن طريق الخطأ، وقفز جميع أفراد الطاقم الستة بالمظلات بأمان، وتم انتشالهم بأمان، وحالتهم مستقرة”.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أسقط ثلاث مقاتلات أمريكية.
وكان الجيش الكويتي قال، صباح الإثنين، إن “عدداً من الطائرات الحربية الأمريكية سقطت”، مشيراً إلى نجاة طواقهما.
وأظهرت مقاطع فيديو لحظات سقوط الطائرات وقفز الطيارين بالمظلات منها، وبدا على أحد الطيارين بعض الجروح.
وأقرت القيادة المركزية الأمريكية أيضاً بارتفاع عدد الجنود الأمريكيين القتلى إلى أربعة، بعد مقتل أحد الجرحى الذين أصيبوا بشكل خطير.
وقال ترامب إنه من المتوقع أن يسقط المزيد من الجنود الأمريكيين، وإن الحرب قد تستمر أكثر من 4 أسابيع.
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤولين أن الجنود الثلاثة القتلى كانوا يخدمون في الكويت التي تعرضت القواعد الأمريكية فيها لهجمات إيرانية مكثفة وعنيفة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن “هناك قلقاً متزايداً داخل البنتاغون، وبين بعض أعضاء إدارة ترامب، من أن الصراع قد يخرج عن السيطرة” وأن “هناك مخاوف لدى كبار القادة من أن يستمر القتال لأسابيع، مما يزيد من الضغط على مخزونات الدفاع الجوي الأمريكية المحدودة”.
وقال أحد المصادر: “لا أعتقد أن الناس استوعبوا تماماً بعد ما حدث للمخزونات”، مشيراً إلى أنه “غالباً ما يتطلب الأمر وجود ذخيرتين أو ثلاث ذخائر اعتراضية للدفاع الجوي لضمان إيقاف صاروخ قادم”.
وقال النائب الديمقراطي البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، آدم سميث (واشنطن)، إن هذه العملية ستجبر الولايات المتحدة على استهلاك المزيد من إمدادات الذخائر التي تعاني أصلاً من نقص حاد، حسب ما نقلت الصحيفة.
وأضاف: “في هذه المرحلة، الأمر مشتعل. ليس الأمر كما لو أننا نستطيع أن نقول: مرحباً إيران، لقد نفدت أنظمة الدفاع الصاروخي لدينا الآن، لذا سنتوقف للحظة. هل هذا مقبول؟… سيؤثر ذلك على قدرتنا على الدفاع عن كل ما نحتاج إلى الدفاع عنه”، واصفاً الموارد الأمريكية بأنها “مستنزفة”.
وأوضحت الصحيفة في تقرير آخر أن استمرار الحرب ستكون له تأثيرات اقتصادية على الأمريكيين، مشيرة إلى أن “ارتفاع أسعار النفط ليس سوى البداية، فقد تؤدي اضطرابات الشحن إلى ارتفاع أسعار سلع أخرى أيضاً، مما يؤثر سلباً على ميزانيات الأمريكيين ويعرقل توقعات تسارع النمو الاقتصادي الأمريكي”.
وأضافت: “قد يؤدي استمرار الصراع إلى زعزعة استقرار (وول ستريت)، مما يُضعف المكاسب الاستثمارية التي تفاخر بها ترامب في خطاب حالة الاتحاد يوم الثلاثاء الماضي”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news