تهامة 24 – ترجمة خاصة
أجبرت التطورات العسكرية المتصاعدة في الشرق الأوسط شركات الشحن البحري على التراجع عن خططها لاستئناف المرور عبر طريق البحر الأحمر وقناة السويس، وهو المسار الأقصر بين آسيا وأوروبا، في ظل تصاعد المواجهات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة خلال الأيام الماضية.
تعليق مسارات الشحن عبر باب المندب والسويس
وأكدت تحالفات وشركات شحن كبرى تراجعها عن قرارات سابقة بإعادة تسيير خدماتها عبر قناة السويس، مشيرة إلى أن تدهور الوضع الأمني دفعها إلى تعليق رحلات العبور عبر مضيق باب المندب مؤقتاً بالتنسيق مع شركائها الأمنيين.
كما أصدرت شركات شحن تعليمات لسفنها العاملة في منطقة الخليج بالتوجه إلى مناطق آمنة، مع تعليق بعض الخدمات الملاحية وإعادة توجيهها عبر طريق رأس الرجاء الصالح، وهو المسار الأطول والأكثر تكلفة مقارنة بقناة السويس.
تأثيرات متوقعة على أسعار الشحن
وكانت شركات الشحن تتوقع عودة واسعة إلى مسار قناة السويس، وهو ما كان سيضيف نحو 2.5 مليون حاوية نمطية إلى سوق يعاني أصلاً من فائض في السعة، الأمر الذي كان سيزيد الضغوط على أسعار الشحن الفورية المتراجعة.
لكن مع تراجع احتمالات استئناف الملاحة بشكل واسع عبر البحر الأحمر، يتوقع محللون استمرار انخفاض أسعار الشحن العالمية بوتيرة أبطأ من التقديرات السابقة، نتيجة بقاء جزء من الأسطول البحري بعيداً عن هذا المسار الحيوي.
مخاطر متزايدة على موانئ الخليج
ويرى محللون أن استمرار القيود على الملاحة في مضيقي باب المندب وهرمز قد يؤدي إلى عزل موانئ الخليج نسبياً، وإجبار شركات الشحن على إعادة توجيه خدماتها أو تعليقها، مما يبرز اعتماد المنطقة الكبير على عدد محدود من الممرات البحرية للتجارة والصادرات والواردات الأساسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news