كريتر سكاي/خاص
في فاجعة إنسانية مؤلمة، يواجه طفل لم يتجاوز عمره
سنتين وثلاثة أشهر
، معاناة تفوق طاقته الصغير، بعد إصابته بـ
"ورم في الدماغ"
أدى إلى فقدانه القدرة على الحركة تماماً، كما أفقده حاسة البصر، ليعيش في عالم من الظلام والألم.
وينحدر الطفل من أسرة فقيرة جداً تحت خط الفقر، في ظل ظروف معيشية قاسية تجعل توفير قيمة العملية أمراً مستحيلاً دون تدخل أهل الخير.
ويحتاج الطفل بصورة عاجلة لعملية جراحية دقيقة لاستئصال الورم أو تخفيف الضغط على الدماغ، وتبلغ تكلفة العملية
750 ألف ريال يمني
، وهو مبلغ بسيط في أعين الميسورين، لكنه جبل شامخ أمام هذه الأسرة المعدمة التي لا تملك سوى الدعاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news