توقع الباحث اليمني، إبراهيم جلال، عودة ميليشيا الحوثي إلى التصعيد العسكري في حال تصاعد حدة الصراع الإقليمي وتوسع ما وصفه بـ«بنك الأهداف» ليشمل قطاعات استراتيجية، على رأسها قطاع الطاقة.
وأوضح جلال أن الجماعة قد تلجأ إلى ثلاثة مسارات رئيسية في حال اتخاذ قرار بإعادة الانخراط العسكري، يتمثل أولها في تنفيذ ضربات عابرة للحدود باتجاه إسرائيل، وثانيها استئناف أو تصعيد عمليات استهداف الملاحة البحرية في البحر الأحمر، وثالثها توجيه ضربات إلى قواعد أمريكية مختارة في المنطقة.
وأشار جلال إلى أن هذه التحركات تبقى مرهونة بمستوى التصعيد القائم وطبيعة الأهداف التي قد تُدرج ضمن دائرة المواجهة، معتبرًا أن الدعم الإيراني للحوثيين جاء في سياق إعدادهم لمثل هذه اللحظات الإقليمية الحساسة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news