يمن إيكو|أخبار:
كشفت بيانات أمنية في محافظة شبوة عن استمرار تدفق المهاجرين غير النظاميين إلى السواحل اليمنية، حيث وصل آلاف المهاجرين القادمين من دول القرن الأفريقي إلى سواحل مديرية رضوم منذ بداية العام الجاري.
وفي بيان نشره موقع وزارة الداخلية بعدن، ورصده “يمن إيكو”، أوضحت شرطة رضوم أن سواحل المديرية، التي تشمل مناطق كيدة والعرقة والعين ولحمرين، استقبلت منذ مطلع عام 2026 نحو 24 موجة من موجات الهجرة غير الشرعية، بلغ إجمالي عدد المهاجرين فيها 4,396 مهاجراً، غالبيتهم من الجنسية الإثيوبية.
وبحسب الإحصاءات الأمنية، شهد شهر يناير وحده وصول 1,816 مهاجراً إثيوبياً ضمن 11 موجة تدفق، من بينهم 104 نساء، في حين ارتفع العدد خلال شهر فبراير مع تسجيل 13 موجة جديدة وصل خلالها 2,580 مهاجراً، بينهم 139 امرأة.
وأشارت الشرطة إلى أن عمليات التهريب تتم عبر قوارب تنطلق من سواحل القرن الأفريقي يقودها مهربون وبحارة صوماليون، حيث تنقل هذه القوارب، أبرزها (الفاروق والزعيمة والأسطورة والجزيرة)، المهاجرين إلى السواحل اليمنية قبل إنزالهم في مناطق مختلفة من مديرية رضوم.
وأكدت الأجهزة الأمنية أنها تتعامل مع هذه التدفقات من خلال إجراءات قانونية وأمنية تهدف إلى الحد من تداعيات الظاهرة، لكنها أشارت إلى أن حجم الهجرة غير النظامية يفوق الإمكانات المتاحة للتعامل معها.
كما حذرت من أن استمرار تدفق المهاجرين يشكل تحديات أمنية وإنسانية واجتماعية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والأمنية التي تمر بها البلاد، داعية الجهات الرسمية المحلية والدولية إلى تحمل مسؤوليتها في التدخل ومعالجة هذه “الإشكالية”.
وتشهد السواحل اليمنية الشرقية والجنوبية تزايداً ملحوظاً في عمليات تهريب المهاجرين غير الشرعيين من القرن الأفريقي إلى الأراضي اليمنية، في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
يشار إلى أن منظمة الهجرة الدولية أعلنت، في تقرير سابق اطلع عليه حينها موقع “يمن إيكو”، أن اليمن سجل خلال شهر يناير الماضي دخول 20,050 مهاجراً غير شرعي من بلدان القرن الأفريقي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news