المكلا / عدن توداي/ خاص
ينعي مؤتمر حضرموت الجامع، ممثلًا برئيسه الشيخ عمرو بن حبريش العليي، وأمينه العام القاضي أكرم نصيب العامري، رحيل الشخصية الوطنية والتربوية والأدبية ، الشاعر القدير أحمد سعيد بوسبعة، الذي وافاه الأجل في مدينة المكلا ، يوم السبت 11 رمضان 1447هـ الموافق 28 فبراير 2026م، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع صاغت وجدان الإنسان الحضرمي، وجسدت تعلقه بهويته وأرضه.
لقد فقدت حضرموت برحيله شاعرًا استثنائيًا، ترك إرثًا أدبيًا متميزًا، توجته أيقونته الشهيرة “شوقتنا المكلا”؛ تلك القصيدة التي غدت نشيدًا للحنين ورمزًا فنيًا لمدينة المكلا، واقترنت بصوت الفنان الراحل سالم علي بازياد، لتبقى محفورة في ذاكرة الأجيال كواحدة من أثمن روائع الغناء الحضرمي المعاصر.
و الفقيد “رحمه الله” شخصية اجتماعية ورياضية فاعلة، وكادرًا تربويًا وإداريًا فذًا، سخر حياته لخدمة مجتمعه بكل إخلاص. وقد عرفه الجميع بدماثة الأخلاق، والبساطة، والتواضع الجم، مما مكنه من بناء جسور وثيقة من المحبة والعلاقات الاجتماعية الواسعة، فكان قريبًا من الناس في مختلف محطات حياتهم.
إن مؤتمر حضرموت الجامع، وهو ينعي هذه الشخصية الفذة، فإنه يتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أبناء الفقيد (سعيد وعبد الكريم)، وإخوانه (عمر، و فرج، و مبارك، و محفوظ، وزكي)، وكافة آل بوسبعة ومحبيه وزملائه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدم لوطنه ومجتمعه، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
مقالات ذات صلة
تدشين الحملة الوطنية الطارئة للتحصين ضد مرض الحصبة والحصبة الألمانية في مديرية نعمان محافظة البيضاء .
أبين.. لقاء موسع للائمة والخطباء وعقال الحارات للتوعية من مخاطر المخدرات ( الشبو ) رعاه مكتب اوقاف المحافظه والسلطة المحلية بزنجبار
إنا لله وإنا إليه راجعون
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news