عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعه الاستثنائي الخمسين، لبحث تطورات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت عدداً من دول المجلس، وذلك بمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون.
وفي مستهل الاجتماع، جدد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي إدانتهم واستنكارهم بأشد العبارات للاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها إيران ضد دول المجلس. وشدد المجتمعون على الحق الأصيل لدول مجلس التعاون في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، وتسخير جميع الإمكانات المتاحة لحماية أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها تجاه هذه التهديدات.
وشارك فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الذي عُقد عبر الاتصال المرئي. وحضر الاجتماع من الجانب السعودي وكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن الرسي، ومدير عام الإدارة العامة للدول الآسيوية الأستاذ ناصر آل غنوم، ومدير إدارة مجلس التعاون الخليجي الأستاذ فيصل بن سعيد.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الخليجي في إطار تنسيق المواقف المشتركة تجاه التصعيد العسكري الأخير، وللتأكيد على وحدة الصف الخليجي في مواجهة الانتهاكات التي تمس أمن المنطقة وسلامة شعوبها.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية الخليجية على وقع تصعيد ميداني خطير بدأ منذ أمس السبت؛ حيث تواصل إيران شن هجمات واسعة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على دول خليجية، زاعمة أنها تستهدف القواعد العسكرية الأمريكية رداً على العملية العسكرية الكبرى التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف في العمق الإيراني صباح السبت.
وقد طالت هذه الضربات الإيرانية قواعد عسكرية، ومطارات، وموانئ، بالإضافة إلى مبانٍ سكنية في كل من: الإمارات، والكويت، وقطر، والبحرين، وسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية، وصولاً إلى الأردن. وهي الهجمات التي وصفتها الدول الخليجية والمجتمع الدولي بأنها "عدوان غير مبرر"، مؤكدة على حقها في الرد على العدوان الإيراني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news