تناول "منتدى الشرق الأوسط" الأمريكي، في تحليل نشره على حسابه في الانترنت، وضع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، بعد تغيير النظام الإيراني بمصرع المرشد الأعلى علي خامنئي بالهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي شُنت السبت على مواقع إيرانية عدة.
وأشار تحليل المنتدى الذي كتبه الخبير الاستراتيجي في المعهد "مايكل روبين" إلى أن المليشيات الوكيلة لإيران بالمنطقة وأبرزها الحوثيون في اليمن، يسودها الخوف حالياً، من حجم الاختراق الأمني الذي تعرضت له إيران ومن قبلها حزب الله في لبنان وتسبب في مصرع خامنئي ونصر الله.
وأشار المنتدى إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل واجهت ثلاث مشكلات رئيسية مع إيران: "طموحها النووي، وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وشبكاتها بالوكالة في جميع أنحاء المنطقة" وأبرزها " حزب الله وحركة أمل في لبنان؛ والميليشيات المختلفة المدعومة من إيران في العراق مثل فيلق بدر، وعصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله، والحوثيين في اليمن".
وأكد المنتدى أن جميع تلك الفصائل يسودها الخوف الآن، على خلفية عملية التجسس الإسرائيلية، التي شلت حرفيًا، النظام الإيراني حالياً، وصفوف مقاتلي حزب الله، في خريف العام الماضي، والتي أدت لمصرع العديد من قيادات الجانبين، والحقت خسائر كبيرة في ترسانتها العسكرية.
وأشار المنتدى الى ان الخارجية الامريكية أخطأت بعدم مطالبتها بإقالة نبيه بري، الذي حمى الجماعات الشيعية المسلحة من منصبه كرئيس للبرلمان في لبنان، فالرجل وزوجته يعرقلان تحرر لبنان من نير حزب الله، وآن الأوان لرحيله بطريقة أو اخرى.
وفي العراق يقول المنتدى، إن المليشيات الموالية لإيران ما تزال تعمل على تجنب الوقوع ضحية لطائرة أمريكية مسيرة، مؤكدا ان حالات وكلاء ايران في لبنان وغزة والعراق يمكن القضاء عليها تماما، على عكس الوكلاء الحوثيين في اليمن.
وحسب التحليل، فإنه جميع وكلاء ايران سيتلاشون بعد سقوط النظام الايراني كحزب الله والفصائل العراقية، الا ان الحوثيين في اليمن ستحتاج واشنطن إلى جهد مُنسق لمكافحتهم، مشيرا الى ان حالة الحوثيين قد تحتاج الى قصف قيادتهم؛ وإخراج موانئ مثل الحديدة من سيطرتهم الفعلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news