أعلنت الإمارات العربية المتحدة، الأحد 1 مارس/آذار 2026، إغلاق سفارتها في طهران، وسحب سفيرها من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب جميع أعضاء بعثتها الدبلوماسية، وذلك على خلفية ما وصفته بالاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت أراضي الدولة.
وأوضحت الخارجية الإماراتية في بيان اطلع عليه "بران برس"، أن الهجمات طالت مواقع مدنية، من بينها مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت خدمية، ما عرّض مدنيين للخطر في تصعيد خطير وغير مسؤول، معتبرةً أن ما جرى يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية ومخالفةً واضحةً للقانون الدولي والأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية أن القرار يعكس موقف الدولة الثابت والحازم في رفض أي اعتداء يمس أمنها وسيادتها، مشيرةً إلى أن استمرار ما وصفته بالنهج العدواني والاستفزازي من شأنه تقويض فرص التهدئة ودفع المنطقة نحو مسارات شديدة الخطورة، بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأمن الطاقة، واستقرار الاقتصاد العالمي.
وشهدت دول الخليج، اليوم الأحد موجة جديدة من الهجمات الإيرانية استهدفت مواقع ومنشآت في الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عُمان، وذلك في أعقاب الهجوم الإسرائيلي–الأمريكي على إيران.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف 27 قاعدة أمريكية في المنطقة إلى جانب إسرائيل، ضمن موجة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وأعلن مكتب أبوظبي الإعلامي إصابة امرأة وطفلها جراء سقوط شظايا طائرة مسيّرة على واجهة أحد مباني أبراج الاتحاد. كما أفاد المكتب الإعلامي لحكومة دبي بسقوط شظايا طائرات مسيّرة عقب اعتراضها من الدفاعات الجوية على ساحتي منزلين، ما أسفر عن إصابتين.
وأشار إلى أن شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض تسببت في حريق بأحد أرصفة ميناء جبل علي دون إصابات، فيما اندلع حريق طفيف بالواجهة الخارجية لفندق برج العرب عقب اعتراض مسيّرة، من دون تسجيل خسائر بشرية.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض 173 صاروخًا باليستيًا و209 طائرات مسيّرة، مؤكدة اعتراض 195 مسيّرة وسقوط 14 داخل أراضي ومياه الدولة، ما تسبب بأضرار محدودة. كما تقرر إغلاق المجال الجوي جزئيًا وبصورة مؤقتة كإجراء احترازي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news