جددت مجموعة واسعة من قيادات وأعضاء ما يعرف بـ"الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين في المجلس الانتقالي" بالعاصمة المؤقتة عدن، تأييدها الكامل لقرار قيادات المجلس بحل المجلس الذي أعلن في السادس من يناير/كانون الثاني 2026، معتبرين أن هذه الخطوة تعكس تغليب المصلحة الوطنية العليا وتسهم في توحيد الصف الجنوبي.
وأصدر منتسبو الهيئات العليا للمجلس بياناً سياسياً هاماً خلال
مؤتمر صحفي
يوم السبت في عدن، شددوا فيه على أن المرحلة الحالية “الحرجة” تتطلب أقصى درجات الحكمة لمنع تفتيت البيت الجنوبي وحقن الدماء، معتبرين أن الحوار الذي تستضيفه الرياض يمثل “فرصة تاريخية واستراتيجية” للقضية الجنوبية في توقيت حساس.
وأكد البيان على ما أسماه قدسية "الدم الجنوبي" وضرورة إعلائه فوق أي مصالح مؤسساتية أو مناصب، رافضين استغلال المؤسسات الوطنية لتمرير أجندات قد تجر الجنوبيين إلى صراعات داخلية لا تخدم سوى المتربصين باستقرار المنطقة.
ودعا البيان الموقعون إلى الانخراط الفاعل والمسؤول في حوار الرياض، واعتبره الطريق الأضمن للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الجنوبية، موضحاً أن الهدف الأساسي هو توحيد الصفوف وضمان استقرار الجنوب سياسيًا وأمنيًا.
وأشار البيان إلى أن القضية الجنوبية باتت تسير في الطريق الصحيح نحو بلورة رؤية واقعية تنهى عقوداً من الاختلاف، مجدداً دعوته لـ"رفاق النضال" في القوى الوطنية الفاعلة للانضمام إلى مسار السلام والبناء، والترفع عن الدعوات التي تزيد من حدة الاحتقان وتجذر الخلافات، مؤكدين أن “مصلحة الوطن فوق الجميع، ولا صوت يعلو فوق صوت العقل”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news