جدد مجلس القيادة الرئاسي تحذيره لجماعة الحوثي من الانخراط في التصعيد العسكري الخطير، أو الزج باليمن وشعبه في أتون حرب دولية مدمرة.
وأكد المجلس رفض الجمهورية اليمنية استخدام أراضيها كمنصة لهجمات إرهابية عابرة للحدود تُنفذ بالوكالة عن النظام الإيراني، مشدداً على ضرورة تحييد البلاد عن أي صراعات إقليمية قد تفاقم معاناة الشعب اليمني.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده المجلس مساء السبت برئاسة الرئيس رشاد محمد العليمي، وبحضور أعضائه، لمناقشة المستجدات الوطنية والتطورات الإقليمية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري غير المسبوق في المنطقة وتداعياته على السلم والأمن الدوليين، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء شائع محسن الزنداني.
واطلع المجلس على تقدير موقف بشأن تداعيات التصعيد العسكري، بما في ذلك الاعتداءات الإيرانية على سيادة عدد من الدول الشقيقة في أعقاب الضربات الأميركية والإسرائيلية على مواقع للنظام الإيراني، وانعكاساتها على الأمن الوطني والإقليمي والدولي.
وجدد المجلس إدانة الجمهورية اليمنية للهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي وسيادة كل من السعودية، والإمارات، وقطر، والكويت، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
وأكد مجلس القيادة الرئاسي تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع الدول الشقيقة، والوقوف إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها القومي وسيادتها وسلامة أراضيها، محملاً النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد واستمرار تقويض فرص التهدئة وحسن الجوار، وداعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لردع أي سلوك قد يقود إلى مواجهة واسعة ذات عواقب كارثية على المنطقة والعالم.
وفي الشأن الداخلي، ناقش المجلس الحالة العامة في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، بما في ذلك التقدم المحرز في مسار التعافي الاقتصادي وتطبيع الأوضاع، وجهود الحكومة والسلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية لتعزيز الأمن والاستقرار وتحسين الظروف المعيشية والخدمية للمواطنين، بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
وتطرق الاجتماع إلى السيناريوهات المحتملة للتطورات المحلية والإقليمية والخيارات المتاحة للتعامل معها، واتخذ بشأنها القرارات والتوصيات اللازمة، مؤكداً استمرار اليقظة العالية للقوات المسلحة والأمن في مواجهة مختلف التحديات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news