حذّر مجلس القيادة الرئاسي اليمني جماعة الحوثيين من الانخراط في التصعيد العسكري الإقليمي على خلفية الضربات الأميركية الإسرائيلية لإيران، معتبراً أن أي تحرك عسكري قد يزج باليمن في مواجهة دولية واسعة ويضاعف كلفة الحرب على البلاد.
جاء التحذير خلال اجتماع للمجلس خُصص لبحث تداعيات التصعيد غير المسبوق في المنطقة، خاصة الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول الخليج، وما قد تتركه من انعكاسات على الأمن والاستقرار في اليمن.
كما ناقش المجلس تقديرات الموقف العسكري والجاهزية القتالية للقوات الحكومية في ظل احتمالات توسع المواجهة إقليمياً، مشيراً إلى ضرورة الاستعداد لكافة السيناريوهات المرتبطة بتطورات الصراع بين طهران من جهة وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى.
وفي سياق متصل، تناول الاجتماع الأوضاع في عدن وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، بما في ذلك مسار التعافي الاقتصادي والإجراءات الإصلاحية المالية والإدارية التي تقول الحكومة إنها تسعى من خلالها إلى استعادة الاستقرار المالي وتحسين الخدمات.
وتزامن ذلك مع تأكيد المجلس تضامنه مع دول الخليج التي تعرضت لهجمات إيرانية، محملاً طهران مسؤولية ما قد يترتب على التصعيد من تداعيات إقليمية، ومعتبراً أن استمرار التوتر يهدد بفتح جبهات جديدة قد تكون الساحة اليمنية إحداها في حال انخراط الحوثيين في المواجهة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news