عدن توداي/متابعات خاصة
تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا متسارعًا مع استمرار الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط اتساع دائرة التوتر لتشمل عدة دول خليجية وتحذيرات دولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.
أعلن بنيامين نتنياهو أن إسرائيل دمرت مقر المرشد الإيراني في طهران، مؤكدًا مقتل عدد من كبار القادة العسكريين، ومشددًا على أن العمليات ستتواصل حتى إزالة ما وصفه بالتهديدات الإيرانية. في المقابل، قال دونالد ترمب إن الهجوم يسير “بشكل جيد للغاية”، موضحًا أن مدة العمليات ستحددها تطورات الميدان.
إيران نفت مقتل المرشد، ووصفت الأنباء المتداولة بأنها جزء من حرب نفسية، فيما أعلن الهلال الأحمر الإيراني سقوط أكثر من 200 قتيل و747 جريحًا في 24 محافظة، مع تقارير عن ارتفاع ضحايا قصف مدرسة للبنات جنوب البلاد إلى 108 قتلى.
وامتدت تداعيات التصعيد إلى دول الخليج، حيث دوت صفارات الإنذار في الكويت والبحرين، وأعلنت الداخلية البحرينية تعرض ثلاثة مبانٍ في المنامة والمحرق لأضرار نتيجة استهداف بمسيّرة وسقوط بقايا صاروخ تم اعتراضه. كما أعلنت وزارة الدفاع الكويتية استهداف قاعدة محمد الأحمد البحرية بمسيّرة، مؤكدة نجاح الدفاعات الجوية في التعامل مع التهديد، بينما أوقفت مؤسسة الموانئ الكويتية العمل مؤقتًا في ميناء الشعيبة كإجراء احترازي.
مقالات ذات صلة
وزير المياه والبيئة يناقش مع الوكيل الحسني مشاريع المياه والإصحاح البيئي بالضالع
عاجل: بدء صرف مرتبات التقاعد العسكري لمنتسبي وزارة الدفاع في عدن لشهر سبتمبر 2025
وفي قطر، استُدعي السفير الإيراني للتعبير عن الاحتجاج على استهداف أراضي الدولة، ودعت السلطات المواطنين والمقيمين إلى البقاء في أماكن آمنة، فيما أصدرت السفارات الأمريكية في بغداد والرياض تنبيهات لرعاياها بتوخي الحذر وتقليص التحركات.
من جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفضه استهداف دول الخليج، داعيًا إلى منع توسع الحرب ووقف سفك الدماء، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية لبحث التطورات، وحذر الرئيس الفرنسي من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة، مؤكدًا أن بلاده لم تشارك في الضربات.
وفيما لا يزال مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة وفق تقارير غربية مع توصيات بعبوره بحذر، تتواصل العمليات العسكرية والتهديدات المتبادلة، وسط ترقب إقليمي ودولي لما ستؤول إليه الساعات المقبلة في واحدة من أخطر موجات التصعيد التي تشهدها المنطقة منذ سنوات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news