أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت 28 فبراير/ شباط، مقتل 7 من كبار المسؤولين والقادة الإيرانيين البارزين، بينهم علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني ومحسن شيرازي رئيس المكتب العسكري للمرشد، خلال سلسلة عمليات استهدفت مواقع متعددة داخل إيران.
وأكد جيش الاحتلال، أن من بين القتلى الكبار من القيادات الإيرانية، قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور، مشيراً إلى أن عملياته شملت استهداف أكثر من 500 هدف، بينها منشآت استخباراتية ومراكز دفاعية ومقرات الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى منشآت دفاعية استراتيجية.
وأشار إلى أن أن الضربات استهدفت القادة الكبار في قوات الحرس الإيراني لضمان منع أي تهديد مستقبلي. في حين قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، إن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، لم يعد موجودًا، في إشارة إلى اغتياله.
وأضاف نتنياهو في كلمة متلفزة بثها التلفزيون الاسرائيلي أن الغارات الإسرائيلية دمرت مقر المرشد الإيراني، وأن الأدلة المتزايدة تشير إلى غياب خامنئي، داعيًا الإيرانيين إلى النزول إلى الشوارع لإسقاط النظام واستغلال الفرصة المتاحة، وفق تعبيره.
كما أعلن نتنياهو مقتل عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني، في هذه العمليات التي تهدف إلى "تغيير وجه الشرق الأوسط"، مشددًا على ضرورة منع النظام الإيراني من تطوير أسلحة نووية.
وصباح اليوم، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا واسعًا على إيران، في تصعيد عسكري هو الأكبر منذ سنوات، وذلك بعد أسابيع من التهديدات الأميركية لطهران بعمل عسكري، ترافقت مع حشد قوات إضافية في منطقة الشرق الأوسط.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن نحو 200 طائرة مقاتلة شاركت في الهجوم على إيران، واصفًا إياه بأنه "أكبر عملية قتالية" ينفذها سلاح الجو الإسرائيلي في تاريخه. وأوضح أن الأهداف الرئيسية شملت منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news