أفادت وسائل إعلام إسرائيلية وعالمية، السبت 28 فبراير/شباط، بأن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قُتل خلال هجوم جوي إسرائيلي استهدف مجمعه، والعثور على جثته بين أنقاض قصره، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين إسرائيليين.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن تقديرات تؤكد وفاة المرشد، رغم نفي السلطات الإيرانية. كما أظهرت تقارير إعلامية عالمية أن قناة "العالم" الإيرانية حذفت خبرًا سابقًا كان يفيد بأن خامنئي سيلقي كلمة بعد الهجوم مباشرة.
هيئة البث الإسرائيلية نشرت صورة لخامنئي مكتوب عليها بالشارة الحمراء "اغتيل"، وأرفقتها بخبر يؤكد مقتل علي خامنئي وإخراج جثته من تحت أنقاض مقره.
وأوضحت المصادر العبرية أن الهجوم، الذي نفذته إسرائيل بمفردها دون مشاركة الولايات المتحدة، تضمن إلقاء نحو 30 قنبلة على المجمع، وأسفر عن مقتل سكرتير خامنئي العسكري وعدد من أفراد عائلته، من بينهم صهره وزوجة ابنه. وأشارت التقارير إلى أن خامنئي "يكاد يكون قتل"، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتقييم تأثير العملية على القيادة الإيرانية.
وفي وقت سابق قال رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، لم يعد موجودًا، في إشارة إلى اغتياله، مؤكدًا استمرار الهجوم على إيران وفق ما تراه إسرائيل ضروريًا.
وأضاف نتنياهو في كلمة متلفزة بثها التلفزيون الآسرائيلي أن الأدلة المتزايدة تشير إلى غياب خامنئي. ودعا الإيرانيين إلى النزول إلى الشوارع لإسقاط النظام واستغلال الفرصة المتاحة، وفق تعبيره.
وأشار رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى أن الغارات الإسرائيلية دمرت مقر المرشد الإيراني، مؤكدًا أن الهجوم الإسرائيلي على إيران سيظل مستمرًا طالما اقتضت الضرورة، وقال: "العملية في إيران ستسمع في العالم أجمع".
كما أعلن نتنياهو مقتل عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني، مؤكدًا أن هدف هذه العمليات هو "تغيير وجه الشرق الأوسط"، مشددًا على ضرورة منع النظام الإيراني من تطوير أسلحة نووية.
وفي وقت سابق أفادت وكالة رويترز، بوجود ترجيحات بمقتل وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، جراء الهجمات الأميركية ـ الإسرائيلية التي استهدفت إيران خلال الساعات الماضية.
وفي السياق، أعلن مسؤول إيراني مقتل صهر المرشد الإيراني علي خامنئي وزوجة ابنه جراء الضربات الإسرائيلية – الأميركية التي استهدفت مواقع داخل إيران، في وقت تداولت فيه تقديرات إسرائيلية ترجّح مقتل خامنئي، وهو ما نفته طهران بشكل قاطع.
ونقلت وكالة "رويترز" عن عضو في مجلس مدينة طهران تأكيده مقتل صهر خامنئي وزوجة ابنه في القصف المشترك. وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن المرشد لا يزال على قيد الحياة ويقود غرفة العمليات، بينما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريح لقناة NBC، إن خامنئي حيّ "على حد علمي".
وصباح اليوم، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا واسعًا على إيران، في تصعيد عسكري هو الأكبر منذ سنوات، وذلك بعد أسابيع من التهديدات الأميركية لطهران بعمل عسكري، ترافقت مع حشد قوات إضافية في منطقة الشرق الأوسط.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن نحو 200 طائرة مقاتلة شاركت في الهجوم على إيران، واصفًا إياه بأنه "أكبر عملية قتالية" ينفذها سلاح الجو الإسرائيلي في تاريخه. وأوضح أن الأهداف الرئيسية شملت منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news