وسط دوي الانفجارات التي هزت العاصمة الإيرانية مع انطلاق عملية "زئير الأسد"، فجر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قنبلة سياسية بإعلانه أن "هناك أدلة متزايدة على أن المرشد الإيراني علي خامنئي لم يعد على قيد الحياة". هذا التصريح الذي جاء في ذروة الهجوم الجوي الواسع، وضع مصير رأس الهرم في إيران في قلب التكهنات الدولية، رغم النفي القاطع الذي صدر لاحقاً عن الخارجية الإيرانية.
تفاصيل الضربة الافتتاحية
وفي كواليس العملية العسكرية التي تقودها إسرائيل بدعم أمريكي، كشفت تقارير إعلامية عبرية أن سلاح الجو الإسرائيلي ألقى 30 قنبلة مستهدفاً موقعاً يتواجد فيه خامنئي "تحت الأرض". وبحسب قناة إسرائيلية، فإن الاستهداف جرى بتنسيق مشترك بين تل أبيب وطهران، إلا أن التنفيذ كان إسرائيلياً خالصاً، مؤكدة مقتل السكرتير العسكري للمرشد وعدد من أفراد عائلته. من جهتها، لفتت صحيفة "يسرائيل هيوم" إلى وجود مؤشرات قوية ترجح اغتيال خامنئي في الضربة الأولى للعملية التي استهدفت تقويض النظام.
طهران: "القيادة بخير" والرد قادم
ترامب وصناعة "الأرض المحروقة"
هذا الصراع على الرواية يأتي بالتزامن مع إعلان دونالد ترامب بدء الهجوم الشامل لتدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعته بالأرض وإبادة الأسطول البحري. وفيما تستمر العملية الجوية، لم تتأخر إيران في إطلاق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل والقواعد الأمريكية في الخليج، متوعدة برد قاسٍ على ما وصفته بالعدوان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news