أفادت السلطات الإيرانية، السبت 28 فبراير/ شباط 2026م، بمقتل 86 تلميذًا في هجوم أمريكي - إسرائيلي استهدف ثلاث مدارس داخل إيران خلال الساعات الماضية.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الإيراني، في بيان لها بشأن حالة الطوارئ في البلاد، أن 57 تلميذة ومعلمة قُتلن جراء الهجوم الأمريكي ـ الإسرائيلي على مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة "ميناب" بمحافظة هرمزكان (جنوب البلاد).
ووفقًا لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا"، فإن القوات الأمريكية والإسرائيلية استهدفت منذ صباح اليوم 115 نقطة في 24 محافظة من البلاد.
وصباح اليوم شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا واسعًا على إيران، في تصعيد عسكري هو الأكبر منذ سنوات، وذلك بعد أسابيع من التهديدات الأمريكية لطهران بعمل عسكري، ترافقت مع حشد قوات إضافية في منطقة الشرق الأوسط.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في رسالة مصوّرة، بدء “عمليات قتالية واسعة النطاق” داخل إيران، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في “الدفاع عن الشعب الأمريكي عبر القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني”.
وشدد على أن إيران “لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا”، متوعدًا بتدمير قدراتها الصاروخية وقواتها البحرية، وواضعًا القوات المسلحة الإيرانية أمام خياري “الحصانة أو الموت المحتوم”، وفق تعبيره، كما دعا الإيرانيين إلى “السيطرة” على حكومتهم.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن العملية تهدف إلى “إزالة التهديد الوجودي” الذي تمثله إيران، معتبرًا أن “النظام الإرهابي في طهران” يشكل خطرًا مباشرًا على إسرائيل، وداعيًا الإيرانيين إلى الوقوف في وجه سلطات بلادهم.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات عنيفة في العاصمة طهران، حيث شوهدت أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد في وسط المدينة وشرقها، فيما وصف التلفزيون الرسمي الهجوم بـ“العدوان”. كما سُمع دوي انفجارات في مدن عدة، بينها أصفهان وقم وكرج وكرمنشاه، بحسب وكالة “فارس”.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن الضربات الأولى استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت لتصنيع الصواريخ الباليستية، في حين نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري أن بعض الغارات استهدفت “شخصيات كبيرة”، مع استمرار التحقق من نتائجها.
وتباينت الأنباء بشأن استهداف قيادات إيرانية رفيعة؛ إذ تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اغتيال عدد من كبار المسؤولين، من بينهم قائد الحرس الثوري محمد باكبور، وقائد الجيش أمير حاتمي، وأمين عام مجلس الدفاع علي شمخاني، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي.
في المقابل، نفت وسائل إعلام إيرانية هذه التقارير، مؤكدة أن المسؤولين المذكورين “بصحة جيدة”. كما أعلنت وكالات إيرانية أن الرئيس مسعود بزشكيان لم يُصب بأي أذى، وسط انتشار أمني مكثف في محيط حي باستور وسط طهران، حيث تقع مقار قيادية بارزة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news