في تطور دراماتيكي ألقى بظلاله الثقيلة على المشهد الأمني والسياسي في المنطقة، كشفت القناة 13 الإسرائيلية، مساء اليوم، عن أنباء عاجلة وخطيرة نقلتها عن مصدر رسمي رفيع المستوى، تفيد بحدوث انقطاع كامل في خطوط الاتصال مع المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، وذلك لعدة ساعات متتالية.
وأوضح التقرير أن الأجواء المشحونة في العاصمة الإيرانية طهران تشهد حالة من الطوارئ الخفية، حيث تراقب أجهزة الاستخبارات عن كثب وبشدة تحركات الدوائر المحيطة بالقيادة العليا والمنشآت الرئاسية، وسط تقارير أمنية متضاربة وتكهنات حول وجود "عملية اغتيال" قد تكون استهدفته.
ومع سكون العاصمة الإيرانية على غير عادتها، أكد المصدر الإسرائيلي للقناة أنه "لا توجد حتى هذه اللحظة تأكيدات قاطعة أو جازمة بشأن نجاح أي عملية اغتيال تستهدف الزعيم الإيراني"، مشيراً إلى أن المعلومات الواردة ما تزال ضمن نطاق التقييمات الاستخباراتية الأولية.
وقد رصدت المراصد الأمنية عدة مؤشرات أثارت القلق والريبة، أبرزها:
الصمت المطبق:
غياب أي ظهور إعلامي أو تواصل رسمي صادر عن مكتب خامنئي منذ ساعات الصباح المبكرة، وهو أمر غير معهود في البروتوكول الرسمي الإيراني.
الاستنفار الأمني:
رصد تحركات غير عادية ومكثفة للقوات الأمنية والحرس الثوري في الدوائر والمناطق المحيطة بمقرات القيادة العليا في طهران، مما يوحي بوقوع طارئ أو هزة أمنية كبرى.
وفي حين تتعاقب التحليلات حول مآلات هذا الغموض، تبقى الأعين مفتوحة على طهران انتظاراً لأي بيان رسمي يكشف حقيقة ما يجري داخل أسوار الحكم في إيران، أو يؤكد أو ينفي الأخبار المتداولة عن محاولة اغتيال قد تغير خريطة المنطقة بالكامل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news