أدانت اليمن بأشد العبارات ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي وسيادة عدد من الدول الشقيقة، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأعلنت اليمن تضامنها الكامل مع كل من الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والكويت، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة وقوفها إلى جانبها في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وصون سيادتها وتعزيز استقرارها.
وشددت على أن أمن هذه الدول يمثل جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي، وأن أي مساس بسيادتها يشكل تهديدًا مباشرًا للمنظومة العربية، وينذر بتداعيات خطيرة على مستقبل الاستقرار الإقليمي برمته.
وحملت الحكومة النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد من شأنه زعزعة أمن المنطقة، معتبرة أن سياساته القائمة على توسيع نطاق المواجهة عبر أذرعه ووكلائه تؤدي إلى تقويض أمن الممرات المائية الدولية، وتهديد إمدادات الطاقة، وتعريض شعوب المنطقة لمخاطر صراع مفتوح لا يخدم سوى مشاريع الفوضى والتخريب والإرهاب.
كما حذرت مليشيات الحوثي من الانخراط في أي مغامرات عسكرية دعماً للأجندة الإيرانية، أو محاولة استخدام الأراضي اليمنية منصة لاستهداف دول الجوار أو المصالح الدولية، مؤكدة أن أي تحرك من هذا القبيل يعد عملاً عدائياً ضد اليمن ومصالح شعبه وأمنه القومي.
وجددت دعوتها للمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء ما وصفته بالانتهاكات الإيرانية المتكررة لسيادة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والعمل على ردع أي سلوك يهدد الأمن والاستقرار ويفتح الباب أمام تصعيد واسع ستكون كلفته باهظة على الجميع.
واختتمت بالتأكيد على أن أمن المنطقة مسؤولية جماعية، وأن تحقيق الاستقرار الدائم لن يتأتى إلا عبر احترام سيادة الدول، ووقف دعم المليشيات المسلحة، والالتزام الصارم بأحكام القانون الدولي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news