عقد وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي الوادعي، اجتماعًا موسعًا مع ملاك وممثلي الوكالات والمنشآت المعتمدة للحج والعمرة، في مقر مكتب شؤون حجاج اليمن بمكة المكرمة، لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بموسم العمرة، واستكمال التحضيرات الجارية لموسم الحج 1447هـ.
وخلال اللقاء، الذي حضره وكيل قطاع الحج والعمرة الدكتور مختار الرباش، استعرضت الوزارة جهودها في التنسيق مع وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية، بهدف الحصول على مزيد من التسهيلات الخاصة بالمعتمرين اليمنيين، مراعاةً للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأكد الوزير أن تنظيم برامج العمرة شهد تطورًا ملحوظًا، مشيرًا إلى قرار تخفيض قيمة برنامج “المستضيف” والمستوى الاقتصادي إلى 800 ريال، في خطوة تستهدف التخفيف عن المعتمرين وضبط السوق. وشدد على ضرورة الالتزام الصارم بالتسعيرة المحددة، محذرًا من فرض أي رسوم إضافية تحت أي مسمى.
وأوضح أن الوزارة ستتعامل بحزم مع أي منشأة تخالف الأسعار المعتمدة أو تخل بالضوابط المنظمة، مؤكداً أن حماية حقوق المعتمرين وضمان عدالة الخدمات يمثلان أولوية قصوى، وأن الإجراءات الرقابية والقانونية ستُطبق بحق المخالفين دون تهاون.
وفيما يتعلق بموسم الحج المقبل، ناقش الاجتماع آلية التسجيل واستكمال الإجراءات ورفع البيانات، إلى جانب تعزيز التنسيق بين المنشآت المعتمدة وقطاع الحج والعمرة، مع التأكيد على الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لضمان سلاسة الإجراءات وتفادي أي تعثر.
وشدد الوزير على أهمية تقديم خدمات متكاملة للحجاج، تشمل جودة السكن، وكفاءة النقل، ومستوى الإعاشة، والالتزام الكامل بالعقود المبرمة، مؤكدًا أن تقييم أداء المنشآت سيستند إلى مستوى التنفيذ الفعلي في الميدان ومدى الالتزام بالمعايير المعتمدة.
وأشار إلى أن المنشآت المتميزة في تقديم خدماتها ستحظى بالدعم والتقدير في المواسم القادمة، فيما ستواجه المنشآت المقصرة إجراءات نظامية صارمة قد تصل إلى تعليق أو إلغاء الاعتماد، وفقًا للوائح المنظمة لقطاع الحج والعمرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news