عدن توداي /خاص
. حديثٌ عن الإنسانية يجسّد اروع صورة عن رجلٍ غنيٍّ عن التعريف؛
حتى وهو خلف القضبان الحديدية، لا يزال يحمل هموم البسطاء من أبناء الصبيحة وأبناء الجنوب كافة.
إنها لفتة لن تُنسى، وقد لا يكررها التاريخ؛ أن يتصل بك سجين ليبدأ استعداده لتقديم أي مساعدة ممكنة. فقد أكد أنه إذا كان المهندس محمود الصبيحي بحاجة إلى السفر خارج البلاد لتلقي العلاج، قال المرافق انا مستعدون للتكفل بتكاليف السفر والعلاج كاملة.
هكذا يكون العطاء الحقيقي حين يمدّ الإنسان يده بالخير وهو في أشدّ ظروفه قسوة. فهناك من يقدّم الخدمات ويساند البسطاء من أبناء جلدته حتى وهو في السجن، غير آبهٍ بقيوده، لأن إنسانيته أكبر من الجدران، وروحه أوسع من القيود المفروضة
مقالات ذات صلة
الأرصاد تحذر من تأثر اليمن بأمطار متفرقة وموجة تبريد خفيفة إلى متوسطة
السلطة المحلية بخورمكسر تواصل حملاتها الرقابية لضبط الأسعار بإشراف ميداني من مدير عام المديرية
الإنسانية والكرم والجود لا توقفها دهاليز السجون المظلمة، ولا تُقيّدها القضبان الحديدية، ولا تُطفئ نورها العتمة. فالقيم العظيمة لا تُحبس، والقلوب النبيلة لا تُغلَق أبوابها مهما اشتدت القيود.
إن العطاء الصادق يظل نابضًا بالحياة، حتى في أقسى الظروف وأشدّها ظلمة. فالإنسان الحرّ بقيمه ومبادئه يظل كريمًا معطاءً، لأن الإنسانية تنبع من القلب، والكرم خُلقٌ راسخ، والجود سجيّة لا تنكسر.
قد تُحبس الأجساد، لكن الأرواح الكبيرة تظل محلّقة، تمدّ يدها بالخير، وتزرع الأمل، عن عصام هزاع اتحدث
ماجد جهاد الكعلولي
تحرير المقال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news