سلطت قناة “الجزيرة” الضوء على قضية غابت عن ملايين اليمنيين داخل البلاد وخارجها، وكشفت عن خونة وعديمي الضمير الذين لم تتحرك فيهم أي مشاعر إنسانية تجاه أبناء شعبهم، تاركينهم يعانون الفقر والجوع والمرض في مختلف المحافظات اليمنية الجنوبية والشمالية، رغم قدرتهم الهائلة على التخفيف من معاناتهم.
وأكد التقرير أن تهمة الغدر والخيانة لا تقتصر على المسؤولين الحكوميين فقط، بل تشمل أيضًا بعض اليمنيين الأثرياء الذين يمتلكون ثروات هائلة، ولكنهم لم يقدموا أي دعم للشعب، مكتفين بجمع المال وزيادة ثرواتهم دون التفاتة لأبناء وطنهم المحتاجين.
وفي المقابل، سلط التقرير الضوء على موقف إنساني نبيل للكويتي مشاري العنزي، الذي كفل مجموعة من الأيتام اليمنيين من محافظة إب المعروفة باسم “اللواء الأخضر”، وقدم لهم كل ما يحتاجونه من ملبس ومسكن ومصاريف يومية طوال 8 سنوات، رغم أنه لا يعرفهم شخصيًا ولم يكن لهم أي صلة عائلية.
وحين قرر العنزي السفر إلى عدن للقاء هؤلاء الأيتام لأول مرة، كان اللقاء مليئًا بالمشاعر الإنسانية العميقة، إذ قطع الأطفال عشر ساعات متواصلة للوصول إلى العاصمة المؤقتة، وانطلقت دموعهم وهم يرتمون في أحضانه، معبرين عن امتنانهم للرجل الذي منحهم حياة كريمة وأمانًا لم يعرفوه من قبل.
وأشار التقرير إلى أن هذا العمل النبيل يعكس القيمة الحقيقية للرحمة والإنسانية، ويبرز الفرق بين من يستخدم ثروته للخير ومن يظل غافلًا عن معاناة وطنه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news