شنّ العميد عبد الله مهدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل بمحافظة الضالع، هجوماً حاداً على الجنرال السعودي فلاح الشهراني المتواجد في عدن، واصفاً إياه بـ«بريمر السعودية في اليمن». وجاءت تصريحات مهدي خلال كلمة ألقاها أمام تظاهرة لأنصار المجلس الانتقالي في ساحة العروض بعدن مساء الجمعة.
وبحسب ما ورد في الكلمة المتداولة، توعّد مهدي الرياض على خلفية ما وصفه بـ«احتجاز وفد المجلس الانتقالي وأسرهم» في العاصمة السعودية، موجهاً حديثه إلى من سماهم «شركاءهم من الجنوبيين المشاركين في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً»، بأنهم أمام خيارين: إما الانحياز إلى الشرعية والشهراني أو إلى المجلس الانتقالي.
وربط مهدي بين الدور السعودي في اليمن، ممثلاً بالشهراني، وبين «الحاكم المدني الأميركي بول بريمر» في العراق بعد الغزو، في إشارة يستخدمها خطاب المجلس الانتقالي وأنصاره لوصف طبيعة الحضور السعودي في الملف اليمني.
كما تضمن الخطاب هجوماً لاذعاً على ما سماهم «أولاد الملك سلمان»، واصفاً إياهم بـ«المراهقين»، ومهدداً بأنه «سيأتي يوم يتم فيه اعتقالهم ومحاكمتهم»، رداً على ما اعتبره احتجازاً لقيادات المجلس في الرياض.
وفي السياق ذاته، هاجم مهدي رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، واصفاً إياه بعبارات قاسية، ومتهماً إياه بالوقوف وراء قرارات إغلاق مقرات المجلس الانتقالي في عدن، رغم أن تلك القرارات صدرت – وفق ما أقرّت به قيادات في المجلس ذاته – عن نائب رئيس المجلس الرئاسي العميد عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعة)، ومن بين من أشاروا إلى ذلك القيادي نصر هرهرة.
وجدد مهدي تمسك المجلس الانتقالي بزعامة عيدروس الزُبيدي، مؤكداً أنه «الممثل الوحيد للجنوبيين» من خلال رئاسته للمجلس، كما دعا الرياض إلى الإفراج عن من وصفهم بـ«المحتجزين» من قيادات المجلس الانتقالي المتواجدين في السعودية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news