أطلقت والدة الشاب المغترب "عز الدين عبد السلام حمود الهبش" مناشدة إنسانية مؤثرة موجهة إلى ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، تطالب فيها بالنظر في قضية نجلها القابع خلف القضبان منذ سبع سنوات، في ظل ظروف صحية وملابسات استثنائية.
وجاءت المناشدة في صيغة نداء إنساني مباشر، عبرت فيه الأم عن معاناتها الطويلة مع فراق ابنها، قائلة: "عمري توقف منذ سبع سنوات.. 2555 يوماً من الوجع والألم"، متسائلة عن حجم المعاناة التي تعيشها الأمهات عندما تظل قلوبهن معلقة خلف القضبان بينما تسير أجسادهن على الأرض.
وأضافت أنها لم يعد يربطها بنجلها سوى صورة تحتضنها كل ليلة، مشيرة إلى أن الأمل الوحيد المتبقي لديها هو نظرة رحمة من القيادة السعودية المعروفة بعطائها الإنساني.
وكشفت مصادر مقربة من العائلة عن تفاصيل الملابسات التي أدت إلى سجن الشاب، موضحة أن "عز الدين" سافر إلى الخارج بحثاً عن فرصة عمل لتوفير لقمة العيش لعائلته، إلا أن ظروفه الصحية الصعبة جعلته عرضة للاستغلال.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فإن الشاب يعاني من حالة صحية تتعلق بنوبات شحنات كهربائية تؤثر على إدراكه، مما استغله بعض رفقاء السوء الذين سكنوا معه، حيث قاموا بالاستيلاء على هاتفه الشخصي دون علمه، واستخدموه في نشر منشورات سياسية مسيئة، مما أدى إلى اعتقاله مع المجموعة.
واستغلت الأم في مناشدتها السمعة الإنسانية للقيادة السعودية، مخاطبة ولي العهد بـ"أبا سلمان"، وقالت: "لا أطلب مالاً ولا جاهاً.. أنا أستجدي منك حياة ابني بقرار عفو يجمع شتاتي قبل أن يدركني الموت".
وأكدت أن ابنها لم يرتكب الجريمة المنسوبة إليه بقصد، بل كان ضحية ظروفه الصحية وخيانة من ائتمنهم، مطالبة بإعادة النظر في قضيته بعين الرحمة والعدالة.
وقد لاقت المناشدة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر آلاف المستخدمين عن تعاطفهم مع معاناة الأم، مطالبين الجهات المعنية بدراسة القضية والنظر في الظروف الاستثنائية المحيطة بها، خاصة في ظل الحالة الصحية للشاب وطبيعة الملابسات التي أدت إلى اعتقاله.
وتأتي هذه المناشدة في إطار الدعوات المتزايدة للتدخل الإنساني في القضايا المشابهة، حيث تأمل العائلة في استجابة من القيادة السعودية التي لها سجل حافل في المبادرات الإنسانية والعفو عن العديد من الحالات المشابهة عبر السنوات الماضية.
يُذكر أن النظام السعودي يسمح بدراسة طلبات العفو الملكي في الحالات الإنسانية والاستثنائية، خاصة تلك التي تتعلق بظروف صحية أو حالات تستوجب النظر بعين الرحمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news