يتوافد الكورد الإيرانيون إلى سوق خانقين القديم في ديالى للعمل وبيع منتجاتهم، مستفيدين من الروابط التاريخية والاجتماعية مع الكورد العراقيين. ويجد المواطنون المحليون في السلع الإيرانية جودة وأسعاراً مناسبة، ما يعزز النشاط التجاري ويحول السوق إلى نقطة التقاء ثقافي وتجاري متجذرة عبر الحدود.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news