أحيت قوات الأمن الخاصة بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، الجمعة 27 فبراير/ شباط 2026، أمسية رمضانية حملت عنوان "عقد من العطاء الأمني وذكرى شهداء قوات الأمن الخاصة"، بحضور عدد من القيادات العسكرية والأمنية والمسؤولين المحليين.
وشهدت الفعالية حضور وكيل محافظة مأرب لشؤون الدفاع والأمن اللواء ناصر مبروك رقيب، ومدير عام شرطة المحافظة اللواء يحيى حميد، ومدير جهاز أمن الدولة بمأرب اللواء ناجي حطروم، إلى جانب قادة الوحدات الأمنية والعسكرية وقيادة المقاومة الشعبية.
وفي كلمته خلال الأمسية، أكد وكيل أول وزارة الداخلية اللواء محمد سالم بن عبود أهمية الوفاء لتضحيات القادة الشهداء واستحضار أدوارهم الوطنية في ترسيخ قيم الانضباط والاحتراف وروح المسؤولية، مشيداً بمسيرتهم في الدفاع عن الوطن وتعزيز الأمن والاستقرار إلى جانب رفاقهم من الشهداء في القوات المسلحة والمقاومة الشعبية.
واستعرض بن عبود محطات من عطاء قوات الأمن الخاصة – فرع مأرب – على مدى عشر سنوات من العمل المتواصل، وما حققته من إنجازات في ظل ظروف استثنائية، بالتوازي مع جهود الوحدات الأمنية في شرطة مأرب، مؤكداً أن المؤسسة الأمنية بالمحافظة ماضية في السير على نهج الشهداء في البناء والتطوير ورفع الجاهزية.
كما عبّر عن شكره وتقديره للأجهزة الأمنية في شرطة مأرب ولقوات الأمن الخاصة على وجه الخصوص، مثمناً دعم السلطة المحلية ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة مأرب اللواء سلطان بن علي العرادة، إضافة إلى دعم الأشقاء، مجدداً العهد بمواصلة العمل لحماية الدولة وترسيخ النظام والقانون وتعزيز دعائم الأمن في مأرب واليمن عموماً.
من جهته، أكد العقيد سعود العقيلي، مدير إدارة الإمداد بقوات الأمن الخاصة بمأرب، في كلمة ألقاها نيابة عن قيادة القوات، أن هذه الذكرى تمثل محطة وفاء وعهداً متجدداً لمواصلة الطريق الذي خطّه الشهداء بدمائهم، مشيراً إلى أن القائد عبدالغني شعلان، والعميد نوفل الحوري، والعميد صالح الأضمد، والعقيد أمجد الصلوي، والرائد عبده أبو بكر، والنقيب محمد العبالي، جسدوا أسمى معاني البطولة في ميادين الشرف.
وأكد العقيلي أن دماء الشهداء ستظل أمانة في أعناق منتسبي القوات المسلحة والأمن، وأن المؤسسة الأمنية ماضية بعزم وثبات في أداء واجبها الوطني، مستلهمةً من تضحياتهم روح القوة والإصرار حتى يتحقق الأمن والاستقرار.
وشدد على أن اليمن الجمهوري سيبقى عصياً بإرادة رجاله وتضحيات أبطاله، مشيداً بدور قبائل مأرب ومواقفها، مستذكراً شهداءها الذين استشهدوا إلى جانب العميد شعلان ورفاقه.
بدوره، ألقى الملازم ماجد الصلوي كلمة أسر الشهداء في الذكرى الخامسة لاستشهاد القائد عبدالغني شعلان ورفاقه، عبّر فيها عن مشاعر الألم لفقدانهم، مقرونة بالفخر والاعتزاز باستشهادهم وهم يؤدون واجبهم الوطني، مؤكداً أن ما ضحوا من أجله سيظل محفوظاً ومصاناً، وموجهاً رسالة ثقة لزملائهم بمواصلة السير على النهج ذاته.
وتخللت الأمسية فقرات فنية وقصائد شعرية جسدت دور الأجهزة الأمنية في مأرب، واستعرضت مسيرة قوات الأمن الخاصة خلال عقد من العطاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news