أكد الصحفي والباحث المتخصص في شؤون تنظيم القاعدة، عبدالرزاق الجمل، أن وجود التنظيم في وادي عبيدة بمحافظة مأرب يرتبط أساساً بغياب سلطة الدولة، نافياً وجود أي علاقة دينية أو اجتماعية بين التنظيم والمجتمع المحلي في مأرب، بخلاف ما هو قائم في محافظات أخرى مثل عدن وأبين.
وأوضح الجمل، في إضافة نشرها على حسابه بمنصة «إكس»، أن الإشكالية لا يمكن معالجتها عبر عمليات عسكرية أو حملات تُرفع تحت عنوان مكافحة الإرهاب، بل من خلال بسط سلطة الدولة وإعادة حضورها الفعلي على الأرض، أو عبر تفاهمات مع مشايخ القبائل في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه المشكلة ليست طارئة أو مرتبطة بمرحلة زمنية محددة، بل رافقت السلطات المتعاقبة على مدى عقود، ما يجعل معالجتها الحقيقية بحاجة إلى وقت وجهد متواصلين، ضمن مقاربة تعالج جذور الفراغ الأمني والإداري.
ولفت الجمل إلى أن وادي عبيدة لا يشكل في الواقع بيئة حاضنة أو مناسبة لتنظيم القاعدة مقارنة بمناطق أخرى، مؤكداً أن التنظيم لا يمكن أن يستمر أو يبقى في الوادي متى ما وصلت سلطة الدولة فعلياً، باعتبار حضور الدولة العامل الحاسم في إنهاء أي وجود شكلي للتنظيم هناك.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news