كشف وزير الشؤون الاجتماعية والعمل في عدن، مختار اليافعي، عن الأبعاد الاستراتيجية والإنسانية للحزمة الداعمة التي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية لليمن، مشيراً إلى أن هذا الدعم يأتي في "توقيت بالغ الدقة والحساسية" يعكس حرص المملكة القيادية على مصالح الشعب اليمني الشقيق.
وقال اليافعي في تصريح صحفي، إن المساعدات السعودية ليست مجرد إعانات مالية، بل هي رسالة واضحة وموثقة تَعمّق جذور العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين، لافتاً إلى أن هذا الموقف يساهم بشكل فعال في تعزيز بناء الثقة وتدعيم مسار الاستقرار الذي ينشده اليمن في هذه المرحلة الحرجة.
وتفصيلاً، أوضح الوزير اليافعي أن آليات هذا الدعم تشمل دعماً مباشراً ومحورياً للموازنة العامة للدولة، إضافة إلى تأمين مرتبات الموظفين وتغطية النفقات التشغيلية للحكومة، مما سينعكس إيجاباً على تعزيز الخدمات العامة المقدمة للمواطن.
وأكد اليافعي أن هذه الخطوة تمثل "رافعة حقيقية" لتمكين مؤسسات الدولة اليمنية من استعادة أنفاسها وأداء مهامها ومسؤولياتها بكفاءة عالية، مشيراً إلى أن الدعم يمتد ليشمل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الداخلي.
وفي ختام تصريحه، وجه وزير الشؤون الاجتماعية خالص الشكر والتقدير الجزيل إلى قيادة المملكة العربية السعودية وحكومتها وشعبها الكريم، معرباً عن أمله في أن تكون المسؤولية مضاعفة لدى كافة الأطراف لترجمة هذه الثقة الغالية إلى نتائج ملموسة ووقائع ميدانية يحس بها المواطن اليمني في حياته اليومية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news