أكد الناطق الرسمي باسم شركة الخطوط الجوية اليمنية، حاتم عثمان الشعبي، أن الشركة تتابع باهتمام ما يتم تداوله من شائعات وادعاءات مغرضة حول أسعار تذاكر الرحلات إلى أرخبيل سقطرى وعدد الرحلات المتاحة، مشدداً على ضرورة عرض الحقائق أمام الجمهور بوضوح ومهنية.
وأوضح الشعبي أن الأسعار الرسمية للخطوط اليمنية إلى سقطرى تعتبر من الأقل على الإطلاق، إذ تقل قيمة التذكرة في كثير من الحالات عن نصف الأسعار التي كانت معتمدة قبل توقف تشغيل الخط من قبل شركات أخرى، مؤكداً أن هذه الأسعار موثقة ورسمية، وأن أي ادعاءات مخالفة لا تستند إلى أي دليل.
وأشار إلى أن تشغيل الرحلات إلى سقطرى يمثل التزاماً وطنياً للشركة، رغم أن هذا الخط وغيره من الرحلات الداخلية لا يغطي التكاليف التشغيلية الفعلية، والتي تشمل الوقود، وصيانة الطائرات، ورواتب العاملين، والتأمين، ورسوم المطارات، ونفقات أخرى.
وأضاف الشعبي أن الشركة ملتزمة بتقديم الخدمة بأقل تكلفة ممكنة انطلاقاً من مسؤوليتها كناقل وطني يضع مصلحة المواطنين في مقدمة أولوياته.
وبيّن أن أسطول الشركة الحالي يتكون من أربع طائرات فقط، تعمل وفق جدول صارم يراعي مسارات الرحلات ومواعيد الصيانة الدورية الضرورية لضمان أعلى معايير السلامة، موضحاً أن أي زيادة في عدد الرحلات تتطلب دراسة دقيقة للتوازن بين حجم الطلب والقدرة التشغيلية المتاحة.
ولفت الشعبي إلى وجود حملات تشويه متعمدة تستهدف سمعة الشركة، تقف وراء بعضها جهات لها مصالح خاصة، بينها أطراف مرتبطة بالسوق السوداء أو شركات منافسة سابقة.
وكشف أن الشركة تعمل حالياً بالتنسيق مع الجهات المعنية على زيادة عدد الرحلات الأسبوعية إلى سقطرى وعدد من الوجهات الأخرى، وسيتم الإعلان عن الجدول الجديد فور اكتمال الترتيبات التشغيلية.
وشدد الناطق الرسمي على أن أي وكيل أو جهة تطلب مبالغ إضافية خارج السعر الرسمي تُعد مخالفة قانونية، داعياً المواطنين إلى الإبلاغ عن أي محاولات استغلال عبر مكاتبها، أو الجهات الأمنية المختصة أو مكاتب السياحة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news