أخبار وتقارير
عدن (الأول) خاص:
أكد مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ياسين مكاوي، أن العاصمة عدن دخلت مرحلة سياسية جديدة وحاسمة مع إشهار "مجلس عدن الاتحادي"، مشدداً على أن أبناء المدينة لن يقبلوا بعد اليوم بأقل من إدارة موطنهم بأنفسهم بعيداً عن أي شكل من أشكال الوصاية.
واعتبر مكاوي في تصريح له أن يوم السادس من رمضان (23 فبراير 2026) يمثل محطة تاريخية عكست إصرار أبناء عدن على استعادة هويتهم الثقافية وحقهم في العيش الكريم، والوصول العادل إلى الوظيفة العامة والخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وصحة وتعليم.
وأوضح أن مشروع "إقليم عدن الاقتصادي الإداري السيادي المستقل" هو الاستحقاق الطبيعي الذي سينهض بالمدينة ويضعها في مكانتها اللائقة كمركز تنموي وشريك سياسي فاعل.
وأشار مستشار رئيس مجلس القيادة إلى أن "مجلس عدن الاتحادي" ولد ليكون الحامل السياسي والاجتماعي المدافع عن مصالح المدينة، سواء ضمن صيغة الدولة الاتحادية الشاملة، أو ضمن ترتيبات فيدرالية جنوبية مستقبلية، بما يضمن سيادة عدن وارتباطها الحيوي بالعالم.
وأكد أن هذا المشروع سيُنتزع عبر النضال المستمر في كافة مستويات صنع القرار وطنياً وإقليمياً ودولياً.
واختتم مكاوي تصريحه بالتأكيد على أن أبواب الحوار "الجنوبي - الجنوبي" لا تزال مفتوحة برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، معيداً التأكيد على شعار المرحلة الجديد: "عدن دولة.. عدن تتنفس.. عدن إقليم مستقل".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news