عدن توداي/خاص
في مشهد اقتصادي متناقض، يشهد الريال اليمني تحسناً أمام العملات الأجنبية، غير أن أسعار السلع الغذائية والملابس لا تزال عند مستويات مرتفعة، دون أي انعكاس إيجابي على حياة المواطنين.
وأصبح هذا التحسن، الذي وصفه كثيرون بالشكلي، عبئاً إضافياً على الأسر والمغتربين، حيث لم تعد التحويلات المالية التي كانت تكفي لتغطية احتياجات شهر كامل قادرة اليوم على توفير نفس المتطلبات، رغم إرسال مبالغ أكبر.
وأكد مواطنون أن تحسن سعر الصرف لم ينعكس على الأسواق، التي ما تزال تبيع وفق أسعار الانهيار، فيما برزت الفجوة بشكل واضح في أسعار الملابس، حيث لم تعد مبالغ كانت كافية سابقاً قادرة إلا على شراء قطعة واحدة.
ويرجع خبراء هذا الوضع إلى ضعف الرقابة على الأسواق وتمسك بعض التجار بالأسعار المرتفعة بحجة شراء بضائعهم بسعر صرف سابق، ما أبقى المواطن والمغترب في مواجهة مباشرة مع موجة الغلاء، رغم تحسن العملة.
مقالات ذات صلة
وزارة المالية تعلن جاهزيتها لصرف العلاوات السنوية لموظفي الدولة وفقاً لشروط صرف العلاوة
مأساة في مأرب.. وفاة طفلتين بانهيار منزل طيني جراء العواصف
تحرير المقال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news